بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         بني ملال: افتتاح مهرجان تاصميت للسينما و النقد بفيلم (إيما) لهشام الركراكي             بني ملال: تلامذة فيكتور هيجو يكتشفون عالم المال             بني ملال: أسباب نجاح توطين مسرح أرلكان بدار الثقافة هل يكمن فقط في مسرحية العشق الكادي؟             رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية يدعو لإصلاح حقيقي لمنظومة العدالة             جامعة لقجع توقف مدرب أمل فريق رجاء بني ملال لمدة 6 أشهر             إسبانيا: المغرب مفتاح الاستقرار بشمال إفريقيا             بني ملال: والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في زيارة تواصلية مع ساكنة اغرغر و اغرضان             رئيس جهة بني ملال خنيفرة إبراهيم مجاهد يعقد عدة لقاءات بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس             د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب             د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟


تعرف على رئيس الحكومة المغربية الجديد سعد الدين العثماني


عاجل بنكيران يرد بقوة حول قرار طرده من الحكومة


كلمة السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة لجهة بني ملال خنيفرة خلال المتابعة الاعلامية لقن

 
البحث بالموقع
 
رياضة

جامعة لقجع توقف مدرب أمل فريق رجاء بني ملال لمدة 6 أشهر


بني ملال: السيد والي جهة بني ملال خنيفرة والسيد ابراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يشرفان


إدارة السجن المحلي بخريبكة تحتفي بأطرها المتوجين بلقب البطولة الوطنية

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

قانون السير الجديد يدخل رسمياً حيز التنفيذ


بيان من فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان ببني ملال حولمقتل شاب برصاص الأمن

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

بني ملال: افتتاح مهرجان تاصميت للسينما و النقد بفيلم (إيما) لهشام الركراكي

 
دين وفكر وثقافة

ا التشريع الدولي في الاسلام رؤى فقهية وقانونية موضوع ندوة دولية بكلية الاداب ببني ملال+فيديو

 
الصحة

زاوية الشيخ/بني ملال: نداء طلب مساعدة لإجراء عملية عاجلة على مستوى القلب لطفل

 
جريدة الجرائد

بلاغ صحفي لتنسيقية الصحافة والإعلام بجهة بني ملال خنيفرة

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

البرلماني يتيم يرد على مقال الريسوني شهوة الخلود والترشح اللامحدود
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 أكتوبر 2011 الساعة 09 : 06


 

 

مراجعة للدكتور الريسوني في مقاله : شهوة الخلود والترشح اللامحدود

 

محمد يتيم

 

الدكتور أحمد الريسوني رجل عالم ، وفقيه مقاصدي لا يشق له غبار . وهو قبل ذلك وبعده رجل دعوة وعمل ، لم ينفصل عنده العلم عن العمل ، أو العلم عن الدعوة والحركة ، فجسد بوضوح مقولة علم الحركة وحركة العلم كما يحب أن يقول في توليفاته البديعة وجوامع من الكلم يمتازبها عن غيره حتي إنك لتخال كلامه نثرا منظوما ونثره نظما موزونا .

 

 

وما هو أبدع من ذلك بعده عن التعصب أو التخندق الفكري ، مما جعله من أجرأ رفاقه وإخوانه ممن جمعته بهم مسارات سابقة في الدعوة على " حرق السفن" والإقدام بجرأة على التجديد والتجدد والتمرد على مقولات حركية ودعوية سابقة ، لما بدا له أن هناك ما هو أولى منها  ، و أقرب إلى الصواب.

 

لكننا تعلمنا من الريسوني أن نعرف الحق بالحق لا أن نعرف الحق بالرجال . وأن مخالفة الإخوان في اجتهاد أو تقدير والتعبير عنه بجرأة وتجرد لا يفسد للود قضية ما دام أصل المنهج صافيا ، وما دام الدليل ديدن المخالف  ، وأنه حيثما كانت الحجة الدامغة والحقيقة الموضوعية فثمة دليله، وهناك مذهبه .

 

وقد رأيت في بعض  كتابات واستجوابات  الريسوني مؤخرا في قضايا لها صلة بمنهج الحركة والدعوة " اجتهادات " استغربتها من عالم كبير منها مثلا ما صرح به في بعض الاستجوابات أو المقالات الصحفية التي تأتي على ما يبدو تعبيرا عن خواطر أو إجابة عن أسئلة صحفية  لم تمحص بالأخذ والرد واستكمال المعطيات  ، مما لم يعد متأتيا للريسوني حول تفاصيل الحياة السياسية والحركية والحزبية  بحكم إقامته خارج الوطن ، استجوابات واستكتابات هي أقرب ما تكون للاستدراج من بعض المستجوبين إلى  فخاخ لاستصدار مواقف مطلوبة في سياقات معينة لإحداث آثار معينة  .

 

 

 ومنها على سبيل المثال ما صرح به حول حرية الأفراد داخل التنظيمات وعدم جواز إلزامهم بقرارات صادرة عن الهيئات ، مما خالف فيه الريسوني ما سبق أن تعلمنا منه ، وما سبق أن خطه بيده أو أقره في ميثاق حركة التوحيد والإصلاح وما استمات في الدفاع عنه حين تقرر إلغاء مشاركة الحزب في مسيرة تضامنية مع ضحايا 16 ماي عقب الأحداث مباشرة لأسباب معروفة ، وأوشك فريق من أعضاء الحركة أن يتمردوا عليه ولم يستسيغوا قرار الإحجام بعد الإقدام ، وهي المسيرة المعروفة ب" الموؤودة "  ، أي منهج الشورى الملزمة ، ومنهج :" الرأي حر والقرار ملزم "

 

 

وفي الحقيقة فإن صدمتي من المقال الأخير للريسوني  تحت عنوان " شهوة الخلود والترشح اللامحدود "  كانت أكبر من صدمتي مما كان قد صرح به في قضية حرية الأفراد في التنظيمات وجواز تحللهم من القرارات الشورية المؤسسية بدعوى الحرية , مما لم يكن سهلا على فهمه أو تفهمه  ، وكنت أنوى الإدلاء فيه بدلوى لولا ما رد به الأستاذ عبد الرحيم الشيخي في هذه القضية  فأفاد وأجاد ، وأحسب أنه قد أقنع وأفحم مع حفظ كامل المحبة والأخوة والتأدب مع الدكتور الريسوني .

 

ما صدمني في المقال المذكور هو أن  الدكتور الريسوني قد أدلي بدلوه في موضوع أحسب أنه ـ بحكم وضعه سواء لما كان موجودا بالمغرب أو هو الآن بعبد عن المغرب في جدة ـ  ليس ملما بكل تفاصيله ومعطياته ، تماما كمالم يكن ملما بكل المعطيات التي تضمنها  النقاش الذي دار خلال ساعات طويلة  في هيئات الحركة والحزب في قضايا الموقف من حركة 20 فبراير والتعديلات الدستورية ـ وإن كان في هذه الأخبرة قد أدرك طرفا منها وأدلى فيها بدلوه وكانت له فيها بصمته

ـ  ، :ينطبق هذا على  قضية النقاش في تحديد عدد الولايات الانتدابية فيما يخص المسؤوليات العامة وخاصة ما يتعلق بالترشيح للبرلمان .

وقد أدي ذلك بشيخنا الجليل إلى الوقوع في استنتاجات والوصول إلى خلاصات  لا نسلم فيها له  بأنها هي القول الفصل أو القول الحق الذي ليس وراءه إلا الباطل وشهوة الخلود ,

 

 

بناء على هذه المقدمات ليسمح لي الدكتور الريسوني أن أعقب على مقاله ، الذي تكاد تخلص من  قراءته وكأنه  أوشك أن يصل إلى البواطن و يحاكم النوايا ، حيث فسر اجتهادات إخوانه في قضية اجتهادية ظنية  بشهوة باطنبة هي شهوة الخلود ، الشهوة التي من خلال الوسوسة بها  خرج آدم وزوجه من الجنة ، لأكلهما من الشجرة المحرمة  . وحتى إن لم يصرح شيخنا بذلك صراحة ـ وربما لم يقصد إليه ـ  لكن السياق يكاد ينطق بها .

 

 

 وأقول  وبالله التوفيق خاصة  وأني لم أعد معنيا بترشيح ولا يمكن أن أتهم أن منطلقي هو شهوة الخلود أو الدفاع  عن الترشح اللامحدود

1ـ  يتلكم  أخونا الريسوني عن أنه حدث إخوانه في قضية تحديد عدد الانتدابات وأنهم قد وعدوه بالنظر في القضية وتطبيقها في الولايات القادمة وأنهم ساقوا عددا من الحجج والتعلات منها يقول شيخنا " أن البقاء في البرلمان لفترات غير محددة أمر مفيد للحزب وكوادره القيادية، ومفيد لمصلحة الأمة وفعالية البرلمان...، مع أن هؤلاء الأصدقاء جادلوني سنة 2005، وطلبوا مني تأجيل دعوتي لتحديد النيابة البرلمانية في ولايتين، بأننا في البداية ومحتاجون إلى بقاء أصحاب التجربة، ووعدوني بتبني الفكرة واعتمادها في الانتخابات المقبلة. ثم مرت "المقبلة"، وها هي أخرى حلَّت، وما زالت فكرة البقاء والدوام بلا حدود ولا قيود "

وأنا أستغرب أن يصدر مثل هذا من شيخنا وأن يعبر عن خيبة ظنه في هؤلاء الإخوة الذين طلبوا منه تأجيل فكرته  على أن يأخذوا بها في الولاية القادمة وعدوه بإعمال فكرته ثم أخلفوا ثم مرت المقبلة وما زالت فكرة الخلود والبقاء وتحكمت فكرة الخلود والبقاء ,

 

 

وبغض النظر عن تفسير موقف هؤلاء الإخوة  بتلك الشهوة الخفية  خفاء النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء وكيف تأتي مع ذلك لشيخنا أن يحزم أنها أصل المشكلة ، فإنه من المستغرب فعلا كيف يصدر مثل هذا الإقرار منه وهو يعلم أنه لا يملك أي كان أن يعطي وعدا أو ضمانة في قرار يرجع إلى مؤسسة  هي المجلس الوطني  ،  الذي يرجع إليه قرار وضع مسطرة الترشيحات ، وكان من الممكن أن يضمنها قرارا واضحا بعدم تجاوز أكثر من ولايتين في البرلمان ، ولكنه لم بفعل حيث لم تتبن المسطرة الترشيحات ،  هذا التوجه  بالرغم من أنه كان ولا يزال رأي فريق بعض أعضاء المجلس  . و  قد كلف  المجلس للقضية لجنة خاصة درست طوال يوم كامل لم تخرج فيه بقرار واضح وإنما بتوصية  عامة للأمانة العامة باعتماده كتوجه في عملها كهيئة للتزكية .

2 ـ من جهة ثانية إن عددا كبيرا من الجموع العامة لهيئات الترشيح والتزكية قد أعادت اقتراح وترشيح عدد لا يستهان به ممن تعددت ولاياتهم النيابية وبعضهم يرشح للولاية الرابعة وقواعد الحزب هي التي تمسكت به وأصرت على ترشيحه  وأحيانا في معارضة لرغبته , فكيف يستقيم قول شيخنا أنها شهوة الخلود والبقاء والأمر كما يعلم ليس بيد المرشحين ، كما أن حجم تدخل الأمانة العامة في الترشيح على رؤوس اللوائح وإعادة ترتيب المرشحين قد تقلصت إلى أكبر الحدود .؟

3 ـ  ينطلق الدكتور الريسوني في الدفاع عن فكرته من قياس فيه نظر حيث يقيس الدعوة إلى عدم مراكمة الولايات الانتخابية على  المبدأ المعمول به في الحركة والحزب أي عدم مراكمة الولايات بعدم تجاوز ولايتين على رأس الحركة والحزب وهيآتهما  .حيث يقول :

 

 

" الغريب أننا نجحنا في اعتماد فكرة حصر تولي المسؤوليات في ولايتين فقط، في حركة التوحيد والإصلاح، ثم اعتُمدت الفكرة بحزب العدالة والتنمية. فلما جئنا إلى مجال هو أحوج بكثير إلى إقرار هذا النهج، اصطدمت الفكرة بالتأويلات والتبريرات والتهرب والتسويف!! ، بينما كان المفروض - على الأقل - أن يَطَّرِد المنطق والمنهج. وأما الحقيقة الواضحة فهي أن دواعي التحديد والحصر للمناصب ذات الإغراء والجاذبية والتنافسية أقوى وأوجب. لكن أنصار البقاء والخلود كانوا هم الغالبين "

وبغض النظر عن هذه الإشارة الأخيرة التي لا تصف واقع الحال ولا تنصف مذهب من لا يرى مذهب الريسوني ، وتختزل الأمر في حرص وشهوة خفية في الخلود والترشح اللامحدود .

 

 

وبغض النظر عن دقة كلمة " الترشح " حيث إن الأمر يتعلق ب " ترشيح " لا يتأتي كما يقول بعض الإخوة إلا بعد مرور على " صراط " مسطرة بالغت في الديمقراطية حسب البعض ، بل إنها تفسح المجال لعكسها ولتشوفات وحيل " ديمقراطية " لشهوات من نوع آخر ،  وقلصت من تدخل الأمانة العامة إلى أقصى حدود ، فإن قياس شيخنا فيه نظر من وجهين يردان ما احتج به شيخنا الفاضل :

 

ـ إن الأمر في الحركة والحزب يتعلق بالمسؤولية العظمي في الهيئتين وبرئاسة الهيئات المسيرة التي تحتها وليس  مجرد العضوية في تلك الهيئات ، حيث إنه من المعلوم إن عدم الجمع بين أكثر من ولايتين متتابعتين هو أمر مقصور على رأس الهيئة وليس على العضوية فيها ، بل إن استمرار مسؤول سابق للحركة أو الحزب في المكتب التنفيذي أو الأمانة العامة الجديدة معناه  من جهة الحرص من جهة على التجديد في رأس الهيئة لأن المسؤولية العظمى منهكة وملكفة والحاجة فيها إلى التجدد واضحة ومبررة ومن جهة أخرى عدم الأخذ بمبدأ تحديد الولايات فيما يتعلق بالعضوية في الهيئات  أي الحرص على استمرار الخبرة وعدم الاستغناء عنها .

 

 

وشيخنا قارن بين ما لا يقارن أي  قارن بين مقتضى له صلة برئاسة الهيئات ، ومقتضى آخر له علاقة بمراكمة عدد الولايات على مستوى العضوية في  المؤسسات و الهيئات .  واطراد المنهج والمنطق الذي ينتقد غيابه عند المدافعين عن " الترشح اللامحدود " ـ بتعبير شيخنا ـ  يكون عند اطراد وتشابه المجالات والحالات التي يطبق عليها . والحال أنه ليس هناك اطراد بين الواقعتين والمجالين ولعل شيخنا أقدر مني بحكم خبرته العلمية الأصولية بمدى مناسبة هدا النوع من القياس . والسعي إلى نقل مبدأ عدم تعدد الولايات من مجال المسؤولية عن هيئة حزبية أو حركية إلى مجال العضوية في المؤسسة التشريعية لأكثر من ولايتين لا يستقيم ، إذ لا شيء في قوانين الحزب أو الحركة يلزم بحصر العضوية فيها لولايتين فقط مما كان سيكون صالحا للاحتجاج به .

 

 

ـ لقد بني شيخنا الريسوني على مسلمة غير مسلم بها وعلى خبر هو مجرد انطباع منقول عن متحدث حول  حقيقة العمل البرلماني ، وأنا اشتغلت فيه لولايتين متتابعتين وأستطيع أن أجزم بأن ما بني عليه شيخنا لا أساس له من الصحة حين قال : " قبل سنوات أخبرني أحد الإخوة البرلمانيين الجدد أنه بعد شهور قليلة من عمله البرلماني حفظ اللعبة من أولها إلى آخرها... وكل ما هو مطلوب وممكن هو أن نكرر ذلك في كل اجتماع وفي كل جلسة " , لقد بسط هذا البرلماني العمل البرلماني إلى أقصى حد حين اعتبره مجرد لعبة تحفظ من أولها إلى آخرها في شهور قليلة , ودون أن أشغل نفسي طويلا في بيان العكس وأن العمل البرلماني الجيد رقابة وتشريعا يحتاج في الحقيقة إلى أكاديمية  لتخريج البرلمانيين وتكوين معمق ومكثف لا تقل مدته عن سنتين وتكوين مستمر فضلا عن التكوين بالخبرة والممارسة ، التي لا غنى عنها ، أستتشهد بأحد كبار البرلمانيين من أحد أحزاب الكبرى الذي حكا أكثر من مرة إنه قضى الولاية الأولى في الاستماع والتعلم ، ولم يشرع في الكلام بثقة ومعرفة إلا قي الولاية الثانية

 

 

أقول هذا وأنا أقر أن على الحزب أن يضع آلية للتشبيب على جميع المستويات بما في ذلك العمل البرلماني ، وأن يكون  مقياس الترشيح هو الأهلية والكفاءة والمردودية والتنوع في مكونات الفريق وتراكم الخبرة . وفي نفس الوقت أجزم دون تردد أنه من العبث إفراغ فريق من أهم كفاءاته مرة واحدة كل سنتين من أجل مجرد التجديد والتناوب ودفعا لشبهة الترشح اللامحدود . و قد كان على فريق  العدالة والتنمية أن يضحي بأحسن كفاءاته بعدم ترشيحها خلال الانتخابات المقبلة إعمالا للمبدأ الذي يدافع عنه الريسوني .

 

 

ـ وأخيرا ، وكما عودنا شيخنا فقد أبى إلا أن يختم تحليله بطرفة على عادته حيث اعتبر أنه لا يعود  إلى نفس الفصل إلا الراسبون . ومن جديد فإنه وعلى الرغم من جمالية الوصف وطرفته ، إلا أنه لا يمكن التسليم للشيخ مطلقا في مضمون طرفته. فكثير من المهن تحتاج إلى تراكم في الخبرة ، وكلما راكم فيها المهني سنين من الممارسة ازداد عطاء صاحبها جودة أو إتقانا , ففي الطب مثلا والتعليم الجامعي كلما تراكمت الخبرة ازداد العطاء ولهذا على خلاف المهن الأخرى يمدد سن التقاعد للأساتذة الجامعيين وللقضاة ولبعض الأطر الناذرة سن الإحالة على التقاعد .

 

 

 أقول هذا وأنا مع التجديد والتشبيب , أقول هذا وأنا أؤكد أن الأمر يتعلق بترشيح لا بترشح ، أقول هذا ولا أرى غضاضة في الترشيح اللامحدود ما دام ناتجا عن عملية ديمقراطية وتداول في هيئات الاقتراح والترشيح والتزكية .  

 


أقول هذا وأرى أن شهوة التشوف وشهوة التطلع إلى الولايات العامة على أساس أنها " امتيازات " تقتضي التنافس والتناوب  هو الوجه الآخر  لشهوة الخلود والترشح غير المحدود ، وأن مقالا نبيلا في مقاصده مثل مقال الريسوني وخطاب الترشح اللامحدود قد يلاقي هوى في نفوس بعض المتشوفين الذين ينتظرون الدور . أقول هذا وأضيف أن شيئا من هذا قد وقع  وتأكد بعد أن كتبت المقال.



2144

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- يتيم اليتيم

ملالي حر

اولا تحية خالصة للدكتور الريسوني فالاسد اسد اما الضبع فيبقى دائما ضبعا تانيا الاستاد اليتيم اقول لك و بكل امانة لقدتاجرت باسم مدينة بنى ملال كما يحلو لك وكون تحشم و الدكتور الريسوني كال ليكم باركا ما ضحكو على عباد الله

في 22 أكتوبر 2011 الساعة 28 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- thWPaJiNKoLqtVsGcy

Tangie

You Sir/Madam are the enemy of confusion eevyr where !

في 25 أكتوبر 2011 الساعة 54 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حزب الأصالة والمعاصرة ..تمخض الجبل فولد فأرا

السلطات بجهة تادلة أزيلال تتعبأ لتوثيق الزواج قبل 2014

اهتمامات الصحف الوطنية ليوم الأربعاء

انتخابات بدون لون سياسي

الـرجاء قــليــل من الــعنــايـة بأولاد عـــيــاد

الدعوة وحسابات السياسة عند إسلاميي المغرب

التمثيلية النسائية في المجالس المنتخبة

مبارك يرفضُ التنحي عن كرسي الحكم..و يتمسكُ بإنهاءِ ولايتهِ الرئاسية كاملة

الفروع الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بالجهة توقع عقود برامج

الكوطا النسائية بين الحق والامتياز

البرلماني يتيم يرد على مقال الريسوني شهوة الخلود والترشح اللامحدود





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
سياسية

إسبانيا: المغرب مفتاح الاستقرار بشمال إفريقيا


بني ملال: والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في زيارة تواصلية مع ساكنة اغرغر و اغرضان


رئيس جهة بني ملال خنيفرة إبراهيم مجاهد يعقد عدة لقاءات بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

 
أخبار محلية وجهوية

بني ملال:توزيع وحدات صحية و حافلات النقل المدرسي بولاية جهة بني ملال خنيفرة


بني ملال:إسدال الستار على فعاليات مهرجان أولاد امبارك للتبوريدة التقليدية


متى يعلنون ميلاد الأستاذ؟؟

 
عين على القضاء

رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية يدعو لإصلاح حقيقي لمنظومة العدالة

 
وجهة نظر

أي مستقبل لحكومة سعد العثماني؟

 
أخبار الحوادث

مثير: تفاصيل صادمة بخصوص العثور على ملياردير جثة هامدة بشقته


عامل إقليم أزيلال و الكاتب العام للعمالة و اطرها يقدمون التعازي لأسرة الفقيد راضيس محمد

 
مقالات الرأي

الطريق إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال... (5)


الرضاعة الطبيعية نعم، وماذا عن متطلباتها؟

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال: تلامذة فيكتور هيجو يكتشفون عالم المال


بني ملال : عقد شراكة بين م/م فيكتور هيجو و فرع جمعية مدرسي اللغة الفرنسية ببني ملال

 
خارج الحدود

تحديد تاريخ الإستماع إلى برلسكوني في قضية " روبي" بنت الفقيه بن صالح


إسطنبول تنزف دما في الساعات الأولى من العام الجديد

 
دهاليز الانترنت

مبتكر الويب قلقٌ من اختراعه : الشبكة العنكبوتية أصبحت خطراً على الشعوب

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

بني ملال:رئيس جهة بني ملال خنيفرة يستقبل نقابة صيادلة مدينة خريبكة

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية