بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         بمناسبة ذكرى ميلاده 54 .. صاحب الجلالة يترأس حفل استقبال بالمضيق             خريبكة:بلاغ صحفي حول الدورة الثامنة لمهرجان دروبنا             بني ملال: مستخدمو دار الطالب أولاد سعيد الواد يرفعون شكاية إلى رئيس الحكومة             بني ملال:صرخة أم القاتل حر وإبني البرئ سجين؟؟؟+فيديو             خريبكة:"لكراد" يفوز بدروبنا(تالنت) ويحيي سهرة كبرى بالمهرجان الثامن             الفقيه بن صالح:بلاغ صحفي من ج. قدماء تلاميذ ثانوية الكندي بالمهجر             خريبكة:طارق لكراد يفوز بدروبنا تالنت             والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال في لقاء تواصلي مع ساكنة دائرة اغبالة             الاعراس الجماعية بألنيف 2017 اليوم الأول" توغمي نيسلان"            حقوقيون يفضحون المستشفى الجهوي بني ملال وأسرة تتهم المدير بطرد والدتهم المريضة www.youtube.com           
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

الاعراس الجماعية بألنيف 2017 اليوم الأول" توغمي نيسلان"


حقوقيون يفضحون المستشفى الجهوي بني ملال وأسرة تتهم المدير بطرد والدتهم المريضة www.youtube.com


فضيحة من العيار الثقيل يفجرها بالفيديو مستشار جماعي بدار ولد زيدوح ضد جماعته ويكشف الغش في بناء قنطرة


خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد 2017


حفل التميز لمجموعة مدارس فيكتور هيجو


بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"


لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال

 
البحث بالموقع
 
رياضة

جوائز مالية مهمة للنسخة الأولى لسباق " بني ملال أطلس ترايل" بمنطقة مودج ضواحي ببني ملال و فرنسا ضيف


النسخة الأولى لسباق " بني ملال أطلس ترايل" بمنطقة مودج ضواحي ببني ملال


نادي إتحاد أزيــلال : كرنفال رياضي بهيج بحضور شخصيات رياضية وسياسية بارزة ..

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

بني ملال: مستخدمو دار الطالب أولاد سعيد الواد يرفعون شكاية إلى رئيس الحكومة


المركز المغربي لحقوق الانسان يراسل الوزيرة المكلفة بالأسرة و التضامن و المساواة التنمية بخصوص قضية ك

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

خريبكة:بلاغ صحفي حول الدورة الثامنة لمهرجان دروبنا

 
دين وفكر وثقافة

عيد الأضحى هذا العام في فاتح شتنبر وهذه نبذة عن الأسعار والعرض

 
الصحة

م.م.ح.إ:ايها القائمون على تدبير القطاع الصحي بجهة بني ملال خنيفرة /كفى، واتقوا الله في وطنكم

 
جريدة الجرائد

بنى ملال : نقل طبيب وداديات بني ملال إلى الإنعاش بعد الإفراج عنه

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

سؤال الطفل الإفريقي والمخيمات
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يوليوز 2017 الساعة 08 : 20


سؤال الطفل الإفريقي والمخيمات

  الحبيب عكي  

      لا أدري،ونحن في غمرة الاحتفالات العارمة بالعودة الميمونة للمملكة السعيدة إلى بيتها في الاتحاد الإفريقي،راودني شعور قوي بأن أسمع يوما بمن يبشر الأطفال الأفارقة والمغاربة بإجازات صيفية متبادلة على طول وعرض القارة السمراء العذراء،قارة الأمل الفيحاء التي لم نكتشف منها بعد شيئا على أرض الواقع،فيصبح الأطفال والشباب الأفارقة باستطاعتهم التلاقي والتعارف والتآلف والتعايش والنقاش والتسامح والتعاضد والتضامن،يتعرف بعضهم على بعض من حيث المعتقدات والمعاملات والعادات والعبادات،ومن حيث الموارد الطبيعة والعمران الهموم والسياسات..المخططات والبرامج والإنجازات والرهانات والتحديات،وكل ذلك عبر أنشطة مرحة وجذابة..تكوينية ورياضية..فنية وسياحية..تدريبية وتأهيلية..،يستفيد منها في فضاءات غير محدودة العدد والعدة أطفال وشباب القارة المسجونون بلا قيود في حدود أقفاص وأكواخ بلدانهم،وسيكون ذلك ولاشك دعما قويا لحاضر ومستقبل ما عرفته هذه العودة الميمونة من جهود وأنشطة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية مباركة بين المغرب ومختلف دول القارة؟؟.

 

      لا أدري،هل ليس هناك من أحوال الطفل الإفريقي ما يدعو إلى ذلك؟؟،أم أن الأطفال الأفارقة وآبائهم قد هجموا على المغرب ولجؤوا إليه فرحب بهم رغبة وحظوة ولو نظمت لهم المخيمات والجولات وحدهم لكفى؟؟،أليس لنا في ما فتحناه للشباب الإفريقي من فرص وحظوة الدراسة في الجامعات المغربية معالم ومنارات ومكتسبات في مصلحة الجميع؟؟،أليس من حق أطفالنا وشبابنا أن نطور مخيماتهم بما يجعلهم ينفتحون على العالم ويعطي لاتحادات بلادهم معنى يجعلهم يستفيدون حقا من الدبلوماسية العربية والإفريقية وغيرها؟؟،أم أن الوزارة الوصية على القطاع لديها من هموم الشباب والرياضة والمخيمات المحلية وإكراهاتها ما يكفي خاصة في غياب التضامن الحكومي الواضح في الموضوع؟؟،ولكن يبقى السؤال ملحا إذا ما تأكدنا من العائد التربوي والاجتماعي والسياسي على هذا الطفل الأفريقي الذي بلغ الأمر بالعديدين من كثرة غبنه حد التشكيك حتى في وجوده الأصلي،فيقولون هل هناك طفل أفريقي أم مجرد كائن أفريقي ذكرا كان أو أنثى طفلا كان أو كهلا،فحياة جميع الأفارقة واحدة وما يجري عليهم واحد في المأكل والمشرب والملبس وحتى في الأعمال والواجبات والمسؤوليات،وصدق من سمى هؤلاء الأطفال المهمومون ب"الآباء الصغار"وهو في ذلك محق؟؟.

  

ولكن لا أدري،لماذا أذهب كل هذه المذاهب ولا أدري كم دولة أفريقية لها سياسة خاصة بالأطفال تعمل على حمايتهم و رعايتهم وتنشئتهم تنشئة اجتماعية سليمة ومتكاملة وفق ما تضمنه لهم الديانات السماوية والمواثيق الدولية؟؟.ولا إلى متى يظل الطفل الأفريقي لا يذكر إلا وذكرت معه كل المآسي والكوراث والأزمات،فهو قرين الفقر والجوع والحرمان والجهل والأمية والعلة الصحية والأمراض والتجييش في الحروب والنزاعات..؟؟.ولا أدري رغم هذا،لماذا لا تتحمل الحكومات والمجتمعات الأفريقية مسؤوليتها فتعمل ما بوسعها وتفعل شيئا أي شيئ لتحسين وضعية أطفالها التي هي في الحقيقة حاضر ومستقبل أوطانها؟؟،أما يمكن للمغرب بخبرته وتجربته وريادته أن يلعب دورا قياديا في هذا الاتجاه،أم ستطل بعض المنظمات الدولية ك"اليونسيف"و"الأونوروا"(التي تعمل في 150 دولة في العالم منها دول أفريقيا)وستظل وحدها الرائدة في مجال الطفولة الأفريقية رصدا وإحصاءا ومخططات وبرامج تلقيح وتمدرس وترفيه وغير ذلك؟؟،وإذا ما عملت الحكومات شيئا فإنما بالسمسرة مع هذه الهيئات ومن أجل رفع تقاريرها إلى هيئة الأمم مشرفة،لعلها ترفع عنها بعض الديون أو تجود عليها ببعض المساعدات التي يأتي عليها الفساد لتظل الأوضاع على ما هي عليه إن لم تتراجع إلى الأدهى والأنكى فإذا بضجيج الأرقام يفضحها(43 مليون طفل أفريقي غير متمدرس، 5 مليون طفل مرض فقدان المناعة،36% من الأطفال فقدوا استقرارهم وتنميتهم بسبب الحروب،25% من وفيات الأطفال بسبب مرض الإيدز والملاريا،وفي مصر وحدها 5،3 مليون طفل شوارع،و3 مليون طفل عمالة،5،3 مليون أيتام،...)؟؟.

 

         لقد تبنت الأمم المتحدة يوما عالميا من أجل الطفل الأفريقي و رفاهيته في 16 يونيو من كل سنة ومنذ 1991،ولكن لا أدري هل لدينا نحن الأفارقة ثقافة الأيام العالمية وناقوس خطرها وصوابية تنبيهها وتوجيهها أم كما يقول أحدهم:"مجرد أسواق كلام وندوات وزيارات ومسرحيات تدوم يوما أو يومين أو أسبوعا أو حتى شهرا يربت فيها الجميع على أكتاف الأطفال الأبرياء ويطالبهم بالصبر والنوم في أحضان الشقاء على الأرصفة وفي المقابر والغابات إلى أن يأتي اليوم الأممي الآخر فلا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى"؟؟.ولا ندري متى سينقذ هذا الطفل والشاب الإفريقي من الشارع والفقر والمرض،والجهل والتجهيل والتجاهل،والبطالة والعنف والاستغلال الاقتصادي والجنسي والتهجير والتجييش والاسترزاق..؟؟.وعليه فأن الحاجة الملحة والعاجلة للطفل الإفريقي وكل طفل عربي تبقى في الحقيقة كما يقول المهتمون هي أن يتمتع هذا الطفل وكل الأطفال وقبل كل شيء بحق الوجود والتواجد في أسرة طبيعية بأبوين شرعيين معلومين غير مجهولين،همهم الأكيد هو حماية أبنائهم و رعايتهم وتربيتهم أحسن وأنسب تربية،فتلك الأسرة هي نصف الحل إن لم تكن هي الحل والحل الأجدى كله،فهي التي ستحمي الطفل ضد عدم التوثيق والاسم والهوية،وضد التواجد الرهيب في الشارع وما قد يتعلمه فيه أو يفرض عليه من انحراف،وضد عدم ولوج المدرسة أوالمستشفى عند الحاجة...و...و...،وتلك أكبر المعضلات المعاصرة للطفولة قرصها الشافي الأسرة والأسرة قبل كل شيء؟؟.

 

         ثاني الحاجيات الملحة والمستعجلة للطفل والشاب الأفريقي وهي لقمة العيش والتي على الدولة ضمانها بأي وجه من الأوجه وبكرامة،وينبغي أن يحميها القانون خاصة في الدول الفقيرة،فتردي لقمة العيش يسبب العلل الصحية والنفسية للأطفال،واستحالتها يعرض الشباب ويجرهم إلى العمل المبكر والتسول والاستعباد وكل الانحرافات الأخلاقية من مخدرات ودعارة وعصابات..؟؟.وأخيرا،لابد أن يتحمل المجتمع المدني مسؤوليته اتجاه أطفال أفريقيا بما يتملك من إمكانيات وشبكات هائلة وفرص فريدة في التأطير والتربية على القيم والديمقراطية والسلوك المدني والوعي الصحي والإنجاب السليم والممارسة السياسية والاقتصادية والاجتماعية المواطنة..،فما يعاب على الجمعيات والمخيمات والبرلمانات..والشباب الأفريقي أنه ليست له إطارات مدنية للتلاقي والتلاقح والتناظر والتقاسم والتحسيس والتعبئة وتبادل التجارب وإنضاج البدائل و"أفرقنة"الحلول وربطها بأرضها وأهلها وأفكار وسواعد أبنائها..،وبالتالي ليست له قضايا وطنية ولا دولية جامعة،حتى ما يعانيه من الفقر والجوع والتصحر والعنف الاجتماعي والتشتت السياسي والتخلف التنموي...،ليس له فيها رأي وترافع أو على الأقل مشاريع  في كذا اتجاه؟؟.

 

         آن الأوان أن يتعبأ الجميع كل من موقعه وبإمكانياته لتحقيق هذا المشروع التخييمي وعائده التربوي والاجتماعي والسياسي على كل القارة مؤكد،ثم هل كثير على أطفالنا الأعزاء أن يروا عبر المخيمات في عين المكان ثقافات ولغات وإثنيات وأنماط حياة أخرى؟؟،هل كثير عليهم أن يروا جهود الغرب الإسلامي في نشر الدين الوسطي جنوب الصحراء في "مالي تامبكتو"و"السينغال"و"النيجر"،بل كيف وصل الإسلام إلى"نيجيريا"وكيف يصارع اليوم في "جنوب أفريقيا"؟؟،هل كثير عليهم أن يرتعوا ويمرحوا في أغنى دول أفريقيا وتدرك عقولهم الفتية الذكية كيف حقق أبطالها وزعماؤها الوطنيين نهضتهم تلك في "سيشل"و"غينيا"،و"غابون"،و"بوستوانا"،و"ناميبيا"،و"نيجيريا"،و"جنوب أفريقيا"؟؟،هل كثير عليهم أن يرتشفوا من عبق السحر الكروي الأفريقي في"كاميرون" و"غينيا"،ة"زامبيا"،ورشاقة ألعاب القوى في"كينيا"وغيرها من بلدان الألف هضبة ومرتفع والتي لا زالت تتربع على عرش هذه الألعاب في العالم؟؟،هل كثير عليهم أن يتمتعوا بالأدغال التي طالما استحلاها الوافدون الغربيون ومكثوا فيها فآسرتهم إلى اليوم من بلدانهم الأصلية؟؟،هل كثير عليهم أن تطأ قوافل مخيماتهم السياحية والتكوينية شلالات "فيكتوريا" في"زامبيا"،ومحمية "نكورونكورو"وحديقة "سيرينجيتي"وجبال "كاليمناجرو"في"تانزانيا"،ونهر"سمك الوادي" في "ناميبيا"،وحديقة "كروجر" الوطنية في جنوب أفريقيا...؟؟،

 

وأخيرا،هذا عمل تشاركي بين الجمعيات والمخيمات والأكاديميات والمقاولات والبرلمانات والوزارات والحكومات...،عفوا،الوزارات والحكومات لا أعتقد إذا لم تحزم أمرها بما يلزم من الجد الواضح وتوسع رؤيتها للمخيمات المعاصرة الأنواع والأدوار والفاعلين والبرامج والفضاءات،ففي الوقت الذي وصلت فيه بعض الجمعيات الوطنية ووكالات الأسفار إلى مستوى تنظيم المخيمات الموضوعاتية ومخيمات الجالية ومخيمات العمرة والأسفار السياحة إلى تركيا واليونان وجاكرتا وبرشالونة وكاليفورنيا..،نرى أن مخيمات التبادل الثقافي والدبلوماسي العربي للوزارة قد تراجعت ذهابا وإيابا،فما عادت فيها مخيمات تونس والجزائر وسوريا والعراق وفلسطين..؟؟،ويؤسفنا أيضا أنه في عهد الجهوية الموسعة والتواصل العنكبوتي والبرمجيات المعلوماتية الميسرة للعمل،نرى قد تزايدت في وزارتنا المحترمة المركزية والبيروقراطية والتماطل وعرقلة مخيمات الجمعيات تداريب وتواريخ وأعدادا ورخصا وفضاءات..؟؟،ورغم كل الجهود الجبارة التي تبذلها فلا زال العجز كل يوم يقصم ظهر المسكينة بعدم استقرار وزرائها(3 أو4 في ولاية حكومية واحدة)،وبعدم تأهيل المزيد من الفضاءات التخييمية،بل غلق القليل الموجود منها أصلا رغما عنها(الهرهورة والانبعاث..)،مما جعل وضع المخيمات في بلادنا يتردى إلى درجة أن عدد الأطفال في سن التخييم يبلغ اليوم في المغرب حوالي 6 ملايين في حين لا تقدم الوزارة هذه الخدمة العمومية حتى لسدس هذا العدد؟؟،وهي التي ما فتئت تتغنى بتكوين الإنسان الكوني الحداثي المنفتح والذي يمكن أن تساهم في تكوينه بشكل قوي مثل هذه المخيمات الأفريقية الآن والكونية مستقبلا،فمن يفتح مداخلها وحواملها ومتى..من يفتح مداخلها وحواملها ومتى؟؟.

  

                                                                                                                   



103

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الفيلم المغربي "منسيو التاريخ" يثير حفيظة الجمهور الجزائري

افتتاح أشغال ندوة دولية ببرشلونة حول موضوع "الإسلام والقيم الأوروبية"

المكتب الدائم لاتحاد الصحافيين العرب يتهم وسائل الإعلام الاسبانية

اتفاق سري بين الموساد الاسرائيلي وويكليكس

إدخال قضية رئيس المجلس البلدي السابق لبني ملال للمداولة في محاكمته الثانية أمام إستئنافية بني ملال

إقليم بني ملال .. الوالي محمد الدردوري يطلع على حاجيات جماعتي اولاد سعيد الواد واولاد يوسف

السلطات بجهة تادلة أزيلال تتعبأ لتوثيق الزواج قبل 2014

"محاكمة تقصير" الأحزاب المغربية في أداء أدوارها

إعتقال 4 ضباط بعد مقتل رجل في مركز للشرطة في الجزائر

جريدة "أخبار الفقيه بن صالح" جديد الاعلام الجهوي الجاد والمسؤول

سؤال الطفل الإفريقي والمخيمات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»   بلدية بني ملال

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
بلدية بني ملال

بيان استنكاري لجمعيات المجتمع المدني لبني ملال ضد ما يتعرض له أعضاء المجلس الجماعي للمدينة من تشهير


انعقاد الدورة العادية للمجلس البلدي لني ملال

 
أدسنس
 
سياسية

بمناسبة ذكرى ميلاده 54 .. صاحب الجلالة يترأس حفل استقبال بالمضيق


رسميا .. حميد شباط يتخلى عن الأمانة العامة ل لصالح نزار بركة


الصبار: نتابع أحداث الحسيمة منذ بدايتها ونتائج التحقيق في فيديو الزفزافي تبقى سرية

 
أخبار محلية وجهوية

الفقيه بن صالح:بلاغ صحفي من ج. قدماء تلاميذ ثانوية الكندي بالمهجر


أكادير: عمال كبرى فنادق أكادير يلوحون بالدخول في أشكال نضالية تصعيدية‎


عائلة خلادة الغازي ترفض تسلم جثمانه وتحمل السلطات والقضاء وإدارة السجن مسؤولية وفاته

 
عين على القضاء

بني ملال:صرخة أم القاتل حر وإبني البرئ سجين؟؟؟+فيديو

 
وجهة نظر

هل رسائل خطاب العرش المجيد وصلت يا وزير التعليم؟

 
أخبار الحوادث

ضبط تاجر متلاشيات بالجملة وبحوزته كمية من النحاس بانزكان


النيران تلتهم مدرسة بقصبة تادلة وتأتي على كل وثائق المؤسسة

 
مقالات الرأي

جيوش إفريقيا تتحدث العبرية/شالوم يا فلسطين(الجزء الأول من جزئين)


رؤساء أقسام ورؤساء مصالح بقطاع التعليم: خطاب الذكرى 18 لعيد العرش مضامينه هي نصرة لنا !

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

المغرب يحتضن أول "مختبر لمجموعة (بوجو - سيتروين)" في إفريقيا

 
تربية وتعليم

تدخل أمني عنيف لهدم معتصم أطر التعليم في خنيفرة


آلاف الطعون في نتائج الحركة الانتقالية و احتقان في صفوف الشغيلة التعليمية

 
خارج الحدود

القضاء الإيطالي يحكم على برلسكوني بأداء تعويض شهري خيالي لطليقته


حداد في موريتانيا بسبب وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق فال

 
دهاليز الانترنت

المحاكم تستدعي مديري المواقع الإخبارية من أجل الإدلاء بالبطائق المهنية

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال في لقاء تواصلي مع ساكنة دائرة اغبالة

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية