بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         ونام عصام وقت الرحيل؟؟             الرباط:كلمة السيد وزير الوظيفة العمومية بمناسبة اليوم الأممي للوظيفة العمومية             جمعية المدينة العتيقة للتنمية والثقافة تنظم ليلة رمضانية صوفية بقصبة تادلة             أسرة ضحية مصحة خاصة ببني ملال ترفض تسلم جثة الضحية وتطالب السلطات القضائية بالإسراع في إعادة تشريح             سينما وموسيقى وتراث في الأسبوع الرابع لملتقى الفنون بالفقيه بن صالح             بني ملال/جويطي: رواية المغاربة جل قرائها نساء             ضمن مشروع توطين فرقة أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال الفنان عبداللطيف خمولي يستعيد تجربة مسرح اليوم             بني ملال: "علبة الأقنعة" رواية للإعلامي الكاتب والشاعر محمد رفيق             بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"             لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"


لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال


أعضاء النادي اللغوي بمدارس فيكتور هيجو في زيارة صداقة و تضامن لاطفال جمعية قوس قزح


د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟

 
البحث بالموقع
 
رياضة

بني ملال/تادلة: تشييع جثمان أحمد العناني رئيس نادي الشباب الرياضي في موكب جنائزي مهيب


بني ملال:الدورة الأولى من مباراة كرة القدم (ضربة قدم ضد التمييز)


خريبكة: قرعة الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة تسفر عن مواجهات نارية

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

رأفة بالمصابين في حوادث السير من أدراج مصلحة حوادث السير ببني ملال


اقتتاح النسخة الثانية لمهرجان ورزازات الدولي للإعلام الإلكتروني بتكريم ولد العبادي رئيس اتحاد المواق

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

ونام عصام وقت الرحيل؟؟

 
دين وفكر وثقافة

بني ملال/جويطي: رواية المغاربة جل قرائها نساء

 
الصحة

مستشفى القرب بسوق السبت اقليم الفقيه بن صالح يتعزز بمنشآت صحية وبآليات "بيوطبية" جد متطورة

 
جريدة الجرائد

بنى ملال : نقل طبيب وداديات بني ملال إلى الإنعاش بعد الإفراج عنه

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

بني ملال : قراءة في تقرير اللجنة الاستشارية للجهوية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 ماي 2011 الساعة 09 : 11


 

بني ملال: قراءة في تقرير اللجنة الاستشارية للجهوية

 

 إعداد : عبد الكريم جلال / خاص بوابة تادلة أزيلال

 

 

هو عنوان ندوة نظمتها جمعية  الأعمال الاجتماعية لأطر الجماعات المحلية بجهة تادلة أزيلال، بشراكة مع جريدة ملفات تادلة، يوم السبت 30 أبريل، ابتداء من الساعة 04 بعد الزوال، بقاعة الاجتماعات بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات، تحت عنوان:" قراءة في تقرير اللجنة الاستشارية للجهوية "، من تأطير الأستاذ أحمد بوعشيق، عضو اللجنة الاستشارية للجهوية وأستاذ القانون الإداري بكلية الحقوق بسلا ومدير المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، والدكتور مصطفى قاسمي، أستاذ القانون الدستوريوالعلوم السياسية بكلية الحقوق بسطات، ورئيس فريق البحث حول للامركزية والحكم الذاتي والاندماج المغربي ورئيس وحدة الماستر تخصص الحكامة الجيدة.

 

في البداية ألقى الأستاذ أحمد بوعشيق عرضا ، استهله بالإشارة إلى ارتكاز اللجنة الاستشارية للجهوية على التصور العام للجهوية الموسعة ، بناء على الظهير الجهوي لسنة 1997 واستشارات الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والمجتمع المدني، حيث تم تراكم كم معرفي استغلته اللجنة الاستشارية لسد الثغرات والنواقص التي تعتري التجربة الحالية وبالتالي وضع ميكانيزمات تتناسب مع النظام المحلي. ليتم تتويج هذا العمل بالحصيلة التي هي اعتبار الجهوية سياسة عمومية لا محيد عنها، لها آليات وميكانيزمات، بموجبها سيصبح دور الدولة ضبطيا ليس إلا، وسيعوضها المجتمع المدني في عدة مهام.وقد استلهمت اللجنة الاستشارية الخطوط العريضة لعملها من خريطة الطريق التي أعلن عنها جلالة الملك في خطابه السامي ليوم 03 يناير 2010. وهي جهوية موسعة تختلف عن الجهوية الاقتصادية التي عرفها المغرب سنة 1971 والتي لم تؤت أكلها نظرا لعدة إكراهات.

 

لقد تضمن تقرير اللجنة محورين أساسيين: المقترب السياسي الذي يدعو إلى تغيير نمط الاقتراع وانبثاق مجالس ديمقراطية كما جاء في الخطاب الملكي، وكذا تمتيع رؤساء الجهات بإمارة الصرف، حيث سيتم تدبير شؤون المواطنين باستقلالية تامة، بعد أن يتم مد الجهة بالوسائل المادية والبشرية والمؤهلات الوظيفية والحكامة الجيدة، بغية تحقيق التنمية المندمجة سياسيا واقتصاديا.

 

 

أما اختلالات التجربة الحالية فقد اختزلها المحاضر في هيمنة والي مقر الجهة، باعتباره آمرا بالصرف وهو الممثل القانوني للجهة ويمارس سلطة الوصاية وهو رئيس المصالح الخارجية... عندما تكون كل هاته المهام بيد شخص واحد، تبقى الجهة افتراضية وموجودة على النص فقط. وقد عجز النظام الجهوي الحالي عن خلق نخب سياسية جهوية، حيث تبقى المجالس غير متجانسة ( 07 هيئات ناخبة: ممثلو الجماعات الحضرية والقروية، المجالس الإقليمية، ممثلو المأجورين، غرفة الفلاحة، غرفة الصناعة التقليدية، غرفة الصناعة والتجارة والخدمات وغرفة الصيد البحري، وكل هيئة تدافع عن مصالحها، مما يخلق نوع من التنافر داخلها) . حيث يبقى النظام الجهوي الحالي لا يتلاءم والحكامة الجيدة والخطاب الملكي.

 

 

أما بخصوص الاختصاصات فرغم الترسانة القانونية الخاصة بذلك، ورغم توزيع السلطات بين الدولة والجهات ، فإنها لم تفعل نتيجة الخلل الموجود ونتيجة افتقارها للموارد المالية والبشرية، فمثلا ميزانية جميع الجهات بالمغرب لا تفوق 01 مليار درهم، مقارنة مع مجلس الدار البيضاء الذي تفوق ميزانيته 08 مليار درهم. كما أن ميزانيات كل الجهات والجماعات لا تفوق 26%  من ميزانية الدولة، مما ينعكس سلبا على مستوى التنمية ، في حين أن معدل الاستقلال المالي للجماعات المحلية لا يتعدى 62 % ، بمعنى أن هاته الجماعات مرتبطة بتمويل الدولة. كما أن مجموع  الموظفين بمجموع جهات المغرب لا يفوق 340 موظفا، في حين أن باقي الجماعات الحضرية والقروية، يتعدى عدد موظفيها ومستخدميها 150 ألف . يتبين أن هناك ضعف في الموارد المالية والبشرية بالمقارنة مع جسامة المهام.

ومن جهة أخرى هناك تداخل للاختصاصات بين مجالس الجهات ومجالس العمالات والأقاليم، وهناك غموض وقصور على مستوى إنجاز المشاريع المهيكلة. هذا بالإضافة إلى أن عدم التمركز لا ينسجم مع تراتبية السياسات العمومية: هناك خمس وزارات هي التي لها تصور تفويت السلط نحو المحيط. كل هذه الاختلالات أدت إلى التصور التالي: يجب إحياء مؤسسة الجهة عن طريق تفعيل الديمقراطية التمثيلية التي يجب أن تصاحبها أخرى تشاركية. وللإشارة فان الانتخابات الخاصة بالمجالس الجهوية ستجري في نفس اليوم الذي ستجري فيه انتخابات المجالس القروية والحضرية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم خلق وكالة بجانب رئيس المجلس الجهوي، يترأسها مدير عام، سيعين لمدة ست سنوات، ويتم اختياره بمعايير دولية، وسيسهر على تنفيذ ميزانية الاستثمار، بغية تدبير الشأن الجهوي بنوع من العقلانية.

ولوضع إطار محفز للوسائل والمشاريع، ستعمل الدولة على إحداث صندوقين: الأول يحمل اسم صندوق التأهيل الاجتماعي، ستضخ فيه الدولة، ما بين 128 و215 مليار درهم. أما الثاني فيسمى صندوق التضامن، سواء بين الدولة والجهات أو بين الجهات قيما بينها. وقد انبنى هذا التصور على ما يسمى بالتراتبية والتدرج في التنفيذ أي تدريجيا. وهو تصور منفتح مبني على عدة مرتكزات سواء منها الاقتصادية أو السياسية أو البيئية ومنبعث من الواقع المغربي.

أما مداخلة الأستاذ قاسمي فقد  تطرق فيها إلى كون الجهة هي وحدة ترابية نشأت في إطار الجهوية الحديثة، رغم أنها جاءت متأخرة، والتي تؤكد على نقل الاختصاصات من الوالي إلى رئيس الجهة، كما تقول بذلك الديمقراطية. على مستوى المقاربة، فقد اعتمد أعضاء اللجنة الاستشارية للجهوية في إنجاز هذا التقرير على المقاربة التشاركية وتعدد الاختصاصات، حيث تم التركيز على:

-   مستوى التدبير

-   توسيع الاختصاصات

-   خلق موارد جديدة

-   موارد ذاتية خاصة بكل جهة على حدة

-   خلق وكالة  بجانب رئيس الجهة رغم أنها غير ملزمة

-   أصبح للجهة دور هام على مستوى التخطيط الاستراتيجي والتصاميم الوطنية.

-   على مستوى تدبير المشاريع، فالتمويل يمكن أن يكون عن طريق صندوق تجهيز الجماعات أو عن طريق الابناك.

-   إشراك المجتمع المدني.

هي مستجدات وعناصر لم نتعود عليها في القوانين السابقة، لكن إلى أي حد ستساعد هذه المستجدات على رفع التحدي المطروح؟

- الوكالة المكلفة بتنفيذ المشاريع ستستحوذ على 90%   من ميزانية الجهة.

- التمويل من طرف صندوق التجهيز الجماعي والابناك، هناك مجموعة من العراقيل ليس من السهل تجاوزها.

- التطبيق سيتم تدريجيا، بمعنى أننا نتحدث عن سلوكات وممارسات سيستمر العمل بها، ولا يمكن تحقيق النمو دون إحداث قطيعة مع القوانين البالية.

إن تحقيق هذه التصور تعترضه مجموعة من العراقيل:

-   صعوبات توفير موارد مالية كافية

-   التطبيق التدريجي يعني تكريس سلوكات وممارسات قديمة كنهب المال العام والرشوة والزبونية...

-   الموارد البشرية قليلة وغير مؤهلة.

     - الثقافة السياسية السائدة هي الرشوة وعلاقات الزبونية.

 

 



2942

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المركز المغربي لحقوق الانسان ببني ملال يطرد الدكتور محمد آيت لمقدم

فريقا شباب قصبة تادلة ورجاء بني ملال يعودان قريبا للاستقبال بميدانيهما

المدرب الإسباني بينيتيز يمنح إنتر ميلان

استفادة 200 طفل من جملة تحسيسية حول داء السكري بخريبكة

«ويكيليكس» أدانهم جميعاً فمن سيحاكمهم؟

يوم دراسي ببني ملال حول تطوير قطاع الحوامض بجهة تادلة أزيلال

اتفاق سري بين الموساد الاسرائيلي وويكليكس

رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان يطرد أرحال بعد انخراطه في الحركة التصحيحة وينصب آيت لمقدم

البيان العام لأول مؤتمر للاتحاد المغربي للشغل بعد رحيل المحجوب بن الصديق

برنامج الدورة 11 من بطولة القسم الأول للهواة

بني ملال : قراءة في تقرير اللجنة الاستشارية للجهوية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»   بلدية بني ملال

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
بلدية بني ملال

بيان استنكاري لجمعيات المجتمع المدني لبني ملال ضد ما يتعرض له أعضاء المجلس الجماعي للمدينة من تشهير


انعقاد الدورة العادية للمجلس البلدي لني ملال

 
أدسنس
 
سياسية

الرباط:كلمة السيد وزير الوظيفة العمومية بمناسبة اليوم الأممي للوظيفة العمومية


السيد محمد بنعبد القادر ، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الادارة و بالوظيفة العمومي


بني ملال: بيان من الهيئة التنفيذية المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي

 
أخبار محلية وجهوية

أسرة ضحية مصحة خاصة ببني ملال ترفض تسلم جثة الضحية وتطالب السلطات القضائية بالإسراع في إعادة تشريح


محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة يستقبل رؤساء الجماعات الترابية باقليم بني ملال


دراسة منهجية اعداد برنامج جماعة سوق السبت اولاد نمة 2017/2022

 
عين على القضاء

ما قررته المحكمة في قضية أستاذ تطوان الذي ابتز طالباته جنسيا

 
وجهة نظر

أهمية اشعاع الثقافة القانونية في الإدارات والمؤسسات العمومية

 
أخبار الحوادث

ضبط ممرضة مزيفة تحاول سرقة مولود جديد بمستشفى خريبكة


وفاة عاملة وإصابة29 اخرين في انقلاب سيارة فلاحية بدار الشمس ببنى اعياط اقليم ازيلال

 
مقالات الرأي

احتجاجات الريف بين المطالب والقانون


دوار أولاد الشيخ بين مطرقة التوقيف وسندان التفتيت

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال: مدارس فيكتور هيجو احتفاء بالاطر و احتفال بنتائج الباكالوريا


بني ملال: تلامذة مدارس فيكتور هيجو يتدربون على الامتحانات الإشهادية

 
خارج الحدود

القضاء الإيطالي يحكم على برلسكوني بأداء تعويض شهري خيالي لطليقته


حداد في موريتانيا بسبب وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق فال

 
دهاليز الانترنت

مبتكر الويب قلقٌ من اختراعه : الشبكة العنكبوتية أصبحت خطراً على الشعوب

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

المجلس الجهوي لجهة بني ملال- خنيفرة يصادق على عدة اتفاقيات لانجاز مشاريع تمنوية

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية