بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         بني ملال: افتتاح مهرجان تاصميت للسينما و النقد بفيلم (إيما) لهشام الركراكي             بني ملال: تلامذة فيكتور هيجو يكتشفون عالم المال             بني ملال: أسباب نجاح توطين مسرح أرلكان بدار الثقافة هل يكمن فقط في مسرحية العشق الكادي؟             رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية يدعو لإصلاح حقيقي لمنظومة العدالة             جامعة لقجع توقف مدرب أمل فريق رجاء بني ملال لمدة 6 أشهر             إسبانيا: المغرب مفتاح الاستقرار بشمال إفريقيا             بني ملال: والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في زيارة تواصلية مع ساكنة اغرغر و اغرضان             رئيس جهة بني ملال خنيفرة إبراهيم مجاهد يعقد عدة لقاءات بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس             د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب             د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟


تعرف على رئيس الحكومة المغربية الجديد سعد الدين العثماني


عاجل بنكيران يرد بقوة حول قرار طرده من الحكومة


كلمة السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة لجهة بني ملال خنيفرة خلال المتابعة الاعلامية لقن

 
البحث بالموقع
 
رياضة

جامعة لقجع توقف مدرب أمل فريق رجاء بني ملال لمدة 6 أشهر


بني ملال: السيد والي جهة بني ملال خنيفرة والسيد ابراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يشرفان


إدارة السجن المحلي بخريبكة تحتفي بأطرها المتوجين بلقب البطولة الوطنية

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

قانون السير الجديد يدخل رسمياً حيز التنفيذ


بيان من فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان ببني ملال حولمقتل شاب برصاص الأمن

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

بني ملال: افتتاح مهرجان تاصميت للسينما و النقد بفيلم (إيما) لهشام الركراكي

 
دين وفكر وثقافة

ا التشريع الدولي في الاسلام رؤى فقهية وقانونية موضوع ندوة دولية بكلية الاداب ببني ملال+فيديو

 
الصحة

زاوية الشيخ/بني ملال: نداء طلب مساعدة لإجراء عملية عاجلة على مستوى القلب لطفل

 
جريدة الجرائد

بلاغ صحفي لتنسيقية الصحافة والإعلام بجهة بني ملال خنيفرة

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

الريسوني: أمير المؤمنين خاضع للدستور والقانون وليس فوقهما
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أبريل 2011 الساعة 20 : 16


الريسوني: أمير المؤمنين خاضع للدستور والقانون وليس فوقهما

المغرب في خطاب السياسة الشرعية

ثوار ليبيا معذورون شرعا في حمل السلاح لداعي الاضطرار

 

  وسام فؤاد / اسلام أون لاين

كان الفقيه المقاصدي البارز الدكتور أحمد الريسوني من أوائل الفقهاء الذين تفاعلوا تفاعلا إيجابيا مع انتفاضات الشعوب العربية. وكان ذاك موقفه من أحداث تونس منذ لحظتها الأولى. وفي لقاء له مع أون إسلام في 25 يناير أعلن الفقيه الريسوني أن الأصل في الاحتجاج الإباحة، وأن القيد الوحيد الذي يرد على الاحتجاج والمعارضة هو قيد استخدام السلاح. وكان د. الريسوني من أوائل الفقهاء الذين أعلنوا أن استخدام الجنود" عسكر أو شرطة للسلاح في وجه المحتجين يضعهم تحت طائلة الحكم الشرعي المتعلق بالقتل العمد.

 

- أهم المقولات -

* أمير المؤمنين يخضع للدستور والقانون وليس فوقهما.

* الأصل في الحكم الشرعي للاحتجاج هو الإباحة.

* لا قيد على الاحتجاج إلا بمنع استخدام السلاح.

* الثوار الليبيون معذورون شرعا لاستخدامهم السلاح تحت ضغط الاضطرار.

* الديمقراطية أداة الاستقرار الحقيقية والتاريخ الغربي يقر تلك الحقيقة.

* مبادرة التوحيد والإصلاح المغربية تدخل ضمن إطار الإجماع الوطني المغربي.

* عدو المغرب الأول هو الرافض للديمقراطية المعادي لها.

* التعديلات الدستورية يلزمها ضمانات لا تجعلها محض حبر على ورق.



اليوم، ومع اتساع دائرة الانتفاضات والثورات العربية، نقوم بعرض ملامح خطاب د. الريسوني حيال حالة الاحتجاج العربية؛ تلك التي رفض تسميتها بالاحتجاج، محتفظا لها بصفة الإصلاح التي حبذها الله وحبذ القائمين بها الرافعين رايتها.

الريسوني والثورات والحكم الشرعي

 

في إطار فقه الواقع، وعلاقته بالأصالة في النظر للظاهرة يرى الريسوني أن ما تشهده المغرب ليس احتجاجا ديمقراطيا، أو معارضة، بل يرى فيه حركة "التغيير والإصلاح السياسي"، حيث يرى ما يحدث بالمغرب أبعد من مجرد احتجاج، وأعمق من مجرد المطلب الديمقراطي. ويرى أن عملية ممارسة السلطة كانت تشهد اعوجاجا على المستويات كافة، وأن الحركات الشعبية العربية تقوم هذا الاعوجاج بما يتجاوز المطلب الديمقراطي وإن كان يستوعبه.

وينظر الريسوني للوضع العربي بعامة، معتبرا أن المجتمعات والشعوب العربية ضاقت ذرعا بحكام اختطفوا السلطة بأسلحتهم ومارسوها ممارية استبدادية متوحشة دام بعضها لنصف قرن وأكثر، كما يراهم وقد ضاقوا برموز الاستبداد من أصحاب الثلاثين والأربعين سنة في الحكم، بقدر ما ضاقوا ذرعا بالانتخابات الفاسدة والمؤسسات الزائفة وخنق الحريات وقهر المعارضين والتعامل المتعجرف المهين للشعوب والمواطنين، حتى في حاجاتهم ومعاملاتهم اليومية البسيطة. كما يرى الشعوب العربية وقد فقرت وأحست بمغبة سلبيتها فاتجهت لمحاسبة أولئك الذي يمارسون السلب والنهب والتبذير وتهريب الأموال العامة ممن تسببوا في بطالة أبنائهم وبناتهم التي وصلت بهم إلى حد الانتحار في الساحات العامة.وفيما يتعلق بفقه النص يرى د. الريسوني أن الجماهير تحركت لتباشر الواجب الشرعي الذي تأخر أداء الناس له؛ فآل بهم الوضع إلى ما كانوا يعانونه قبل هبتهم، وما سيستمرون في المعاناة منه إذا لم يهبوا ويقوموا بحد الكفاية. وإمارات الواجب كما يراها الريسوني متمثلة في قول الله تعالى "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا" [النساء : 148].

وهذا هو الركن الركين الذي بنى عليه الريسوني رؤيته لوجوب رفع الظلم. وفي هذا الإطار يؤكد الريسوني أنه يحق لمن ظلم - ولو مرة واحدة - أن يجأر ويجهر بالتظلم وطلبِ حقه والدفاع عن حقه وكرامته، فكيف إذا أصبح الظلم عاما لا ينجو منه إلا الظالم وعائلته وندماؤه؟ وكيف إذا امتد ليل الظلم لعقود متطاولة؟ وكيف إذا أصبح الظلم منظومة حياة ونظام حكم يتسم جورا بالمشروعيتين القانونية والدستورية.

 

الريسوني وسلمية آلية الإصلاح والتقويم

 

من خلال رصد كتاباته حول المد الإصلاحي الشعبي العربي، نجد الريسوني يعرب عن أسفه العميق لما يراه من انزلاقات متفاوتة الدرجة نحو العنف واستخدام السلاح بدرجة أو بأخرى. وفي أكثر من حوار معه بالصحف المغربية والعربية أكد الريسوني أن حركات التغيير والإصلاح الآن وفي كل آن: سلميتها هي مصدر شرعيتها وهي سر قوتها.وقد نبه العلامة الريسوني إلى أن دليله الشرعي يجعل الأصل في الاحتجاج الإباحة، ويؤكد أن الاحتجاج الوحيد الذي حرمه الشرع هو الاحتجاج عبر استعمال السلاح. وأكد أن هذا الاحتجاج المسلح مرفوض عند أهل السنة، منبها إلى أن الشريعة لا تجيز حمل السلاح إلا في حالة الجهاد في مواجهة الأعداء فقط، وأن الحالة الشرعية الوحيدة التي أبيح فيها استعمال السلاح بين "أطراف الأمة" إنما كان لوقف استعمال السلاح. وقد علل الريسوني هذا الحكم بأن حمل السلاح يؤدي لقتل الأبرياء، بينما يظل المفسدون مختبئين لا يطالهم السوء.وتأسيسا على هذه القواعد الشرعية المذكورة نصا، أعلن د. الريسوني في أكثر من مناسبة أن من لجأ إلى العنف أو السلاح فقد شرعيته وفقد قوته. وفي هذا السياق أكد د. الريسوني على أنه لا يجوز للأجهزة الأمنية والعسكرية شرعا أن تستعمل السلاح وتقتل به "إلا لإخماد تمرد مسلح". وأكد أن الذين يأمرون بقتل المدنيين والذين ينفذون هذا الأمر هم مجرمون وقتلة شرعا؛ يقعون تحت طائلة تشريع القاتل العمد.

 

وأعلن د. الريسوني أن الحالة الليبية حالة مؤلمة أشد الألم، لكنه أعن أن موقف الشعب الليبي يدخل في سعة الله وعفوه بمقتضى قوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [الأنعام: 145].ولأنه من أنصار الإصلاح، وهو ما يجعله يرى أن الثورة ليست غاية في ذاتها، فقدر رأى الريسوني أن حركة الإصلاح والتغيير التي يشهدها العالم العربي امتدت إلى المغرب بطبيعة الحال، وكان التفاعل معها والانخراط فيها - على العموم - إيجابيا ومتزنا. ويلفت إلى أن التفاعل مع هذه الروح الإصلاحية تميزت فيه الحالة المغربية بالسرعة والجدية في التجاوب، وبخاصة على صعيد الموقف الرسمي وتحديدا الموقف الملكي. وبرغم معرفة الجميع برفضه التزلف للحكام المغاربة إلا أنه ألمح لما اعتبره جدية من الديوان الملكي المغربي في التعاطي مع قضية الإصلاح؛ من دون أن يلفت لأسباب هذه الجدية، وإن كان قد طالب في إطارها بضمانات لتطبيق القوانين والدستور، حيث يرى أنه لا خير في نص قانوني لا يدخل بفاعلية لحيز التطبيق.

 

الريسوني والديمقراطية كأداة لتطبيق النهج الإصلاحي

 

لا يتعلل الريسوني كثيرا بالفارق بين الشورى والديمقراطية، برغم أنه يرى أن الديمقراطية محض إجراءات تسع الديمقراطية وتتجاوزها، إلا أنه لا يعالج قضية الموقف من الديمقراطية في إطار عقائدي، بل يتناولها في إطار مقاصدي. ويطرح د. الريسوني السؤال الذي يحكم موقفه من قضية الديمقراطية في الإطار المقاصدي بقوله: لماذا الدول الغربية هي الأكثر تمتعا بالاستقرار السياسي في العالم منذ قرنين من الزمن؟ ويجيب بلا تردد: لأنها أخذت بالديمقراطية أسلوبا ونظاما للحكم، وارتضت نتائجها أيا كانت، فأخذ كل ذي حق حقه، وتبوأ كل ذي مكان مكانه.

ويرى أن حكمة الممارسة السياسية بإجراءات الديمقراطية تتمثل في حدوث التوازن وتحقق التداول، وهو ما جعل ماكينة الإصلاح والتغيير والتصحيح من وجهة نظره تعمل بصورة آلية وتدريجية، دون ثورات ولا اضطرابات. ولهذا يقول صراحة: "أنا أعتقد أن الديمقراطية الحقيقية، والرضا والتسليم بنتائجها، هي الطريق الوحيد الذي يجنبنا "المجهول".ويرى د. الريسوني أن الوصول لتطبيق هذه الإجراءات يتطلب معركة تمهيدية سياسية قوية مع أولئك الذين يشنون حروبا شعواء على أي تحرك باتجاه تطبيق الديمقراطية في الوقت الذي يتشدقون فيه بحب مشكوك فيه للفظة الديمقراطية. ويرى د. الريسوني أن أمثال كارهي الديمقراطية أولئك أدعى لأن يُخشى جانبهم، وأكد أنه يجب التصدي لهم وإبطال كيدهم.ويرفض د. الريسوني دعاوى المعادين للديمقراطية؛ وأبرزها في الخطاب المغربي عبارة "الخوف من المجهول". وفي مختلف لقاءاته أكد الدكتور الريسوني أنه إذا أسندت الأمور إلى أهلها، وسارت في طريقها، فـ"لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".


الإصلاح في المغرب ودائرة الإجماع الوطني

 

ينتمي د. أحمد الريسوني لمدرسة ترى الوطن يتسع للجميع، ويرفض الروح الفصائلية في إدارة الوطن، كما يرفض تقسيم الوطن وفق معيار عقائدي.

وفي هذا الإطار، يرى أن المبادرة الإصلاحية التي أطلقتها حركة التوحيد والإصلاح وشركاؤها في المغرب - في معظم محتوياتها - تدخل فيما يمكن اعتباره الآن دائرة الإجماع الوطني المغربي. ويرى د. الريسوني أن على الشعب أن يحمل هذه المبادرة، وأنه لا قوة لأية مبادرة ما لم يقتنع بها الشعب المغربي. ولهذا كانت رسالته الأولى لحركة التوحيد والإصلاح أن تتوجه بهذه المبادرة للشعب؛ فتشرحها بكل  الوسائل الممكنة، وذلك بعد مزيد من لمسات التوضيح والتدقيق والتأصيل والتفصيل.وكعالم شرعي يحاول قدر طاقته أن يجمع الكلمة ولا يفرقها، عبر د. الريسوني عن ترحيبه بالخطاب الملكي بصدد الإصلاحات (خطاب التاسع من مارس)، وأعرب عن تقديره لما تضمنه من بشائر نقلة دستورية نوعية. لكنه في نفس الوقت يعرب عن تخوفه من أمرين، أولهما: جدية اللجنة التي تتولى صياغة التعديلات الدستورية، وثانيهما: تخوفه من أن تظل النصوص المعدلة مهملة أو معطلة أو محرفة، حيث أكد د. الريسوني في أكثر من منبر أنه لا قيمة لدستور أو قانون لا يُحترم، أو يُطبق تطبيقا تأويليا انتقائيا. ونتيجة لهذه المخاوف، أشار د. الريسوني لحاجة الجماهير العربية بعامة؛ والمغربية بخاصة، إلى آليات وضمانات وتدابير، وأيضا إلى مزيد من اليقظة والجهاد والتدافع، لكي يعطي الإصلاح الدستوري مفعوله وثمرته ولا يتم خنقه وإجهاضه.

أمير المؤمنين والخضوع للدستور والقانون

 

كان موقف الدكتور الريسوني من الحاكم باعتباره "أميرا للمؤمنين" في القطر الذي يحكمه أحد علامات الاستفهام ومواطن الوقوف عند تصريحاته. غير أن د. الريسوني قطع بحكم الشرع ثم برؤيته الاجتهادية، حيث أفاد بأنه لا يميز ولا يفْصل بين الصفة الدينية والصفة السياسية لرئيس الدولة المسلمة، ويراهما – في مذهبه - صفة واحدة، فالملك/الرئيس/الأمير هو أمير المؤمنين، لا أقل ولا أكثر. ويرى د. الريسوني أن هذه الثنائية المخترعة الطارئة في الممارسة المغربية الحديثة تسببت في ظهور إشكالات ونقاشات وتعقيدات نحن في غنى عنها. لكن تصريحاته فيما يتعلق بصلاحيات رئيس الدولة - أيًّا كان لقبه – كانت في منتهى الصرامة، حيث اعتبرها "مسألة دستورية"، ليست فوق التقنين ولا خارجة عنه.



1435

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الدعوة وحسابات السياسة عند إسلاميي المغرب

مصادر متضاربة عن وجود "الريس" في شرم الشيخ أو الإمارات

الريسوني: أمير المؤمنين خاضع للدستور والقانون وليس فوقهما

الدكتور الريسوني ينتقد العدالة والتنمية : شهوة الخلود والترشح اللامحدود

البرلماني يتيم يرد على مقال الريسوني شهوة الخلود والترشح اللامحدود

الريسوني يرد على العدالة والتنمية : مسألة الترشح اللامحدود .. عود على بدء

اتهام والي جهة تادلة أزيلال بالاستفادة من بقع تابعة لوزارة التجهيز بالصخيرات

أخـطـر الـمتمرديـن ضـد العـرش

الشبيبة الطليعية تنظم الجامعة الصيفية بسلا من 10 إلى 16 غشت 2013‎ تحت شعار : " شباب واع ومنظم من

هؤلاء حضروا مسيرة الرباط: العبادي والكتاني والحمداوي والمتوكل ويتيم وبوانو: رحيل السفير المصري هيمن

الريسوني: أمير المؤمنين خاضع للدستور والقانون وليس فوقهما





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
سياسية

إسبانيا: المغرب مفتاح الاستقرار بشمال إفريقيا


بني ملال: والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في زيارة تواصلية مع ساكنة اغرغر و اغرضان


رئيس جهة بني ملال خنيفرة إبراهيم مجاهد يعقد عدة لقاءات بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

 
أخبار محلية وجهوية

بني ملال:توزيع وحدات صحية و حافلات النقل المدرسي بولاية جهة بني ملال خنيفرة


بني ملال:إسدال الستار على فعاليات مهرجان أولاد امبارك للتبوريدة التقليدية


متى يعلنون ميلاد الأستاذ؟؟

 
عين على القضاء

رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية يدعو لإصلاح حقيقي لمنظومة العدالة

 
وجهة نظر

أي مستقبل لحكومة سعد العثماني؟

 
أخبار الحوادث

مثير: تفاصيل صادمة بخصوص العثور على ملياردير جثة هامدة بشقته


عامل إقليم أزيلال و الكاتب العام للعمالة و اطرها يقدمون التعازي لأسرة الفقيد راضيس محمد

 
مقالات الرأي

الطريق إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال... (5)


الرضاعة الطبيعية نعم، وماذا عن متطلباتها؟

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال: تلامذة فيكتور هيجو يكتشفون عالم المال


بني ملال : عقد شراكة بين م/م فيكتور هيجو و فرع جمعية مدرسي اللغة الفرنسية ببني ملال

 
خارج الحدود

تحديد تاريخ الإستماع إلى برلسكوني في قضية " روبي" بنت الفقيه بن صالح


إسطنبول تنزف دما في الساعات الأولى من العام الجديد

 
دهاليز الانترنت

مبتكر الويب قلقٌ من اختراعه : الشبكة العنكبوتية أصبحت خطراً على الشعوب

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

بني ملال:رئيس جهة بني ملال خنيفرة يستقبل نقابة صيادلة مدينة خريبكة

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية