بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         ابن بطوطة : المسافر الذي لا يتعب             قصة أغنية “تِكْشْبِيلاَ تِيوْلِيوْلاَ”             المحاكم تستدعي مديري المواقع الإخبارية من أجل الإدلاء بالبطائق المهنية             من هو محمد قرناشي العامل الجديد على اقليم الفقيه بن صالح؟             بني ملال: حريق مهول يقضي على المقبرة القديمة بكاملها وهلع وخوف وسط الساكنة المجاورة             لائحة الولاة والعمال الذين عينهم الملك..ولاة جدد على البيضاء والرباط وأكادير             الأعرج يهدد المواقع الإلكترونية المخالفة لقانون النشر بالحجب             الرباط:وزارة الشباب و الرياضة التوقيع على دفاتر التعاقد التربوي             بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"             لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"


لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال


أعضاء النادي اللغوي بمدارس فيكتور هيجو في زيارة صداقة و تضامن لاطفال جمعية قوس قزح


د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟

 
البحث بالموقع
 
رياضة

الرباط:وزارة الشباب و الرياضة التوقيع على دفاتر التعاقد التربوي


تتويج فريق أطر و موظفي خريبكة بكأس الدوري الرمضاني الأول لكرة القدم المصغرة


بني ملال/تادلة: تشييع جثمان أحمد العناني رئيس نادي الشباب الرياضي في موكب جنائزي مهيب

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

الأعرج يهدد المواقع الإلكترونية المخالفة لقانون النشر بالحجب


رأفة بالمصابين في حوادث السير من أدراج مصلحة حوادث السير ببني ملال

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

ابن بطوطة : المسافر الذي لا يتعب

 
دين وفكر وثقافة

بني ملال/جويطي: رواية المغاربة جل قرائها نساء

 
الصحة

مستشفى القرب بسوق السبت اقليم الفقيه بن صالح يتعزز بمنشآت صحية وبآليات "بيوطبية" جد متطورة

 
جريدة الجرائد

بنى ملال : نقل طبيب وداديات بني ملال إلى الإنعاش بعد الإفراج عنه

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

جهة سوس الأولى وطنيا في مرض السيدا …
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 دجنبر 2013 الساعة 16 : 18



جهة سوس الأولى وطنيا في مرض السيدا …

عن سوس24

احتلت جهة سوس ماســة الرتبة الأولى على الصعيد الوطني ، من حيث عدد المصابين بمرض “فقدان المناعة المكتسب” ، وهو ما دفع بعــدد من المهتمين ، من أطباء وحقوقيين ، لدق ناقــوس الخطر من تنامي أعداد أجساد ينهرها مرض العصـــر ، مناشدين أكثر من جهة معنية لتحمل مسؤوليتها .
أطبـــاء يـدقون ناقوس الخطـــر…
حــذر الدكتور عبد اللطيف تباري رئيس الجمعية المغربية لمحاربة السيدا من الخطر الذي يحدق بجهة سوس ماسة، بسبب وباء السيدا والدي ينتشر أكثر في صفوف الشباب والنساء.
وأوضح تباري خلال المائدة المستديرة التي نظمها المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية حول الصحة ومرض السيد بأكادير، بأن 48 بالمائة من المصابين هم من النساء، متعايشون مع النرض بهده الجهة التي بلغت بنسبة الإصابة فيها 25 بالمائة، مشيرا بأنه تسجل كل يوم 10 اصابات بهذا الداء على الصعيد الوطني.
هذا، و حمل الدكتور عبد اللطيف تباري المسؤولية بهذا الخصوص الى المجالس المنتخبة بالجهة وكذا لجهة سوس ماسة عن تقاعسها وعدم قيامها بالواجب المنوط بها من اجل محاربة هذا الداء عن طريق تنظيم برامج توعية وتحسيسية .
يذكر أن هذه المائدة المستديرة شاركت فيها عدة جمعيات من المجتمع المدني التي تنشط في مجال محاربة الأمية بجهة سوس ماسة و التي لها شراكة مع المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية باكادير.
تنديد حقوقي
حمل مركز حقوقي باشتوكــة أيت باها الجهات الحكومية ، مسؤولية ارتفاع نسبة المصابين بداء السيدا بجهة سوس ماسة درعة، مؤكدا أنه حسب المعطيات الرسمية بلغت النسبة 27 في المائة.
ودق المركز ناقوس الخطر، مؤكدا أن الجهات المعنية تكتفي بمراقبة الوضع عن البعد، دون اتخاذ تدابير حمائية أو تنظيم حملات تحسيسية، ومعتبرا أنه لم يلمس أيضا، إشراك منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الموضوع على مستوى الإقليم.
ودعا المركز ذاته، حكومة بنكيران إلى تحمل المسؤولية، مطالبا باتخاذ التدابير اللازمة من أجل وضع حد للانتشار السريع لداء فقدان المناعة المكتسبة بالجهة، ونهج سياسة حمائية فعالة، بتنفيذ التزاماتها الوطنية والدولية، وذلك لتفعيل حق المواطنين في الصحة والبيئة السليمة.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع شتوكة أيت باها، على ضرورة التزام المغرب في ما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، سيما الهدف السادس منها، الذي يقضي بوقف انتشار داء السيدا، والشروع في القضاء عليه بحلول سنة 2015، وتعميم إتاحة العلاج من الفيروس لكل من يحتاجه، إضافة إلى أهداف الخطة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السيدا.
وأوضح ذات المصدر الحقوقي أن ضعف التغطية الصحية، وغياب التكافؤ المجالي في الولوج إلى خدمات الكشف والتطبيب، واستمرار النظرة التمييزية تجاه الأشخاص المصابين بالسيدا، إضافة إلى عدم كفاية الحملات التحسيسية للدولة وطابعها الموسمي، من أهم المشاكل التي تقف في وجه محاربة هذا الداء، وتساعد في تواصل انتشاره، مشيرا إلى أن الظروف المزرية التي يعيشها عمال القطاع الفلاحي داخل الضيعات الفلاحية، تؤزم الوضع أكثر.
وأضاف المتحدث ذاته أن الظروف الاجتماعية والبيئية التي يعيشها سكان شتوكة أيت باها، تساعد على انتشار داء السيدا، إلى جانب انتشار الأمية في صفوف السكان وضعف البنيات التحتية، وغياب الحملات التحسيسية، مقارنة مع ما تعرفه باقي مناطق المغرب، مضيفا أن وزارة الصحة لا تقوم بدورها على أكمل وجه.
يشار إلى أن وزارة الصحة أكدت أن جهات سوس ماسة درعة ومراكش تانسيفت الحوز والبيضاء الكبرى، تحتل الرتب الأولى في لائحة المصابين بفيروس السيدا، وذلك بنسبة 58 في المائة من الحالات المبلغ عنها، موضحة أن 78 في المائة من حالات الإصابة مسجلة في الوسط الحضري و71 في المائة من الحالات في صفوف البالغين والشباب ذوي الأعمار ما بين 25 و44 سنة، و2 في المائة في وسط الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، فيما تحتل النساء حوالي 50 في المائة من مجموع الإصابات.
أطفال السيـــدا
يعاني آلاف الأشخاص كل يوم من مرض فقدان المناعة المكتسب (السيدا)، هذا المرض الذي لا يفرق بين كبير وصغير، وهو يضرب أعدادا متزايدة من الأطفال في العالم، وخاصة في إفريقيا، مما يجعلهم مهددين بحياة قصيرة وأليمة رفقة هذا الداء.
فكل يوم يصاب مئات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة سنة بالفيروس المسبب لهذا المرض، وتنتقل العدوى إلى معظمهم قبل ولادتهم أو أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة وأيضا عند الرضاعة الطبيعية (إذا كانت أمهاتهم مصابات بهذا المرض).
كما يصاب هؤلاء الأطفال عن طريق نقل الدم ومشتقاته الملوثة، أو عن طريق نقل الأعضاء من متبرع مصاب، وهي حالات نادرة عند الأطفال مقارنة بالبالغين.
وينتقل المرض أيضا عن طريق الاعتداء الجنسي على الأطفال.ولما كانت معظم النساء المصابات بداء (السيدا) يجهلن إصابتهن بالداء، فإن عددا كبيرا من الأجنة والرضع يولد حاملا لعنته دون اتخاذ أي إجراءات وقائية.ويواجه الأطفال المصابون بـ (السيدا) العديد من المشاكل كالتخلي عن الدراسة وفقدان الآباء والحرمان من فرصة العيش الكريم.
لذلك فإن مرضى السيدا، خاصة الأطفال منهم، يتمنون أن تصل صرخاتهم إلى المجتمع لعله يستشعر معاناتهم ويقدم العون لهم ولو بإثارة مشاكلهم وما يقاسونه جراء هذا الداء وذلك أضعف الإيمان، هذا بالضبط ما تؤكد عليه إحدى المصابات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهي تتجرع مرارة المعاناة من مرض انتقل إليها عن طريق الزوج الذي ربط علاقات متعددة خارج مؤسسة الزواج، ليكون الضحية الآخر هو إبنهما ، هذه المرأة الضحية التي لم يؤثر فيها ألمها ومعاناتها من هذا الداء بقدر ما أثر فيها مصير طفلها المصاب عبثا بمرض لا يرحم وهو مصير يظل مجهولا أمام عجزها وقلة ذات يدها.
مأساة أســـر المرضى
كما أن مأساة هذه الأسرة لا تنتهي عند هذا الحد، بل إن أفرادها يعيشون معاناة يومية وصراعا داخليا دائما بين الاحتفاظ بسر إصابتهم بالمرض وبين البوح به لباقي أفراد العائلة، وتلك، أقسى معاناة.
أما عم أحد الأطفال المصابين بالداء، فقد دعا إلى تحسيس الناس بطرق انتقال هذا المرض وطرق الوقاية منه لعل ذلك يغير من نظرة المجتمع للأشخاص المصابين به، خاصة الأطفال الذين أصيبوا بالمرض بدون أي أن يكون لهم ذنب في ذلك، وتقديم الرعاية لهم وتعاون كافة المؤسسات والمواطنين للحد من انتشاره.
كما أكد الرجل، في تصريح مماثل ، على أهمية مواكبة الأخصائيين النفسيين للأطفال المرضى وعدم نبذ المصابين اجتماعيا خاصة داخل الأسرة، وتشديد إدراج الفحص الخاص بهذا الفيروس ضمن فحوص ما قبل الزواج الواجب إجراؤها.وعن أشكال المساعدات التي تقدمها الجمعيات والمنظمات للمصابين بالمرض وذويهم، تقول الدكتورة نادية بزاد، إن المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا التي تترأسها، تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين ، مشيرة إلى أن هذا الدعم يتم بمجرد التأكد من إصابة الشخص بهذا المرض.
وأضافت بزاد أن المنظمة تتكفل بمجموعة من الحالات ومن بينهم الأطفال المصابين الذين يتم دعمهم حتى لا يتعرضوا للتمييز أو الإقصاء، وذلك من خلال تسهيل تسجيلهم في المدارس وتشجيعهم على المشاركة في أنشطة المنظمة وتكوين حلقات للنقاش ليعبر هؤلاء الأطفال عن معاناتهم، مشيرة إلى أن كل أشكال الدعم التي تقوم بها المنظمة تتم بتعاون مع وزارة الصحة وجمعيات نشيطة كجمعية “شمس” التي تهتم بالأطفال المصابين بالسيدا منذ ولادتهم.
وأوضحت الدكتورة أن مشكل هؤلاء الأطفال يكمن في المجتمع الذي يعيشون فيه والذي يرفض تقبل المصابين بهذا الداء كأي مرض مزمن، الشيء الذي يسبب معاناة ناتجة عن التمييز الذي يلحق بهم والذي يصعب تحمله خاصة بالنسبة للأطفال، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على إخفاء أدويتهم ومرضهم عن أصدقائهم وأحيانا حتى عن باقي أفراد أسرتهم، مؤكدة على أهمية التربية الجنسية وتعميم المعلومات حول (السيدا) لتجنب انتقال العدوى والتشجيع على القيام بتحاليل لتشخيص المرض.
من جانبه قال عبد الصمد اوسايح رئيس الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا، إن المساعدات التي تقدم اليوم لهذه الشريحة المصابة تندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا والتوصيات العالمية، موضحا أنه منذ إحداث الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والمصابون بالداء يتلقون خدمات نوعية، بحيث يتلقون ،مثلا على مستوى التطبيب، العلاج الثلاثي مجانا ومجموعة أخرى من علاجات الأمراض الإنتهازية، كما يستفيدون من متابعة طبية وخدمات إجتماعية مباشرة لها علاقة بالمساعدة الغذائية الشهرية ودعمهم عبر تمويل مشاريع صغرى مدرة للدخل، أما بالنسبة للأمهات فيتم دعمهن بتوفير حليب الرضع والحفاظات، وكذلك المساعدة النفسية والإجتماعية داخل المستشفيات.
وأضاف اوسايح، أن الطفل المصاب بالسيدا يمكنه أن يعيش حياة طبيعية وعادية، وأن الأمر رهين بمدى احترام توقيت تناول الأدوية والمتابعة الطبية، وتوفير فضاء مجتمعي خال من التمييز والتهميش للمصابين خاصة في محيط الأطفال، مشيرا إلى أن هناك أربعة عشر مركزا استشفائيا مرجعيا لعلاج المصابين بالمغرب تستجيب للمعايير الدولية، وموزعة على جهات المملكة الرئيسية كما ستتم إضافة مراكز جديدة في السنوات القادمة حسب ما هو مبين في الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا.
مواجهة “السيدا”…مهام جسيمة
وتواجه الجمعيات ومنظمات الصحة العالمية تحديات كبيرة في محاربة السيدا تتلخص في أربع مجالات رئيسيه هي: منع انتقال الفيروس من الأمهات إلى الأطفال وتوفير العلاج للأطفال ومنع الإصابة بين المراهقين والشباب وحماية ودعم الأطفال المصابين بهذا المرض، علما بأن الأولوية، في هذا المجال، تعطى للاهتمام بصحة الأم الحامل لأن من شأن ذلك أن يحدد مستقبل صحة الأسرة.
وبالنسبة لوزارة الصحة فهي تركز جهودها على تعزيز توعية المواطنين والوقاية من هذا المرض وتوفير العلاجات الضرورية والخفض من عدد الإصابات ومكافحة الوصمة السلبية التي تلحق بالمصابين بهذا المرض وتطوير عمليات الفحص.
وعلى الرغم من أنه لا يتوفر لحد الآن علاج فعال وناجع لمرض السيدا أو لقاح للوقاية منه إلا أن هناك تطورا سريعا في علاجاته وأدويته التي يمكنها الحد من انتشار الفيروس المسبب له. فقد أصبحت العديد من الأدوية الفعالة متوفرة وفي متناول المرضى، حيث تقوي مناعة الطفل المصاب وتمنع الفيروس من التكاثر وتجعله يعيش حياة طبيعية، يكون فيها أقل عرضة للإصابة بأنواع العدوى المختلفة.
وحسب عدد من الأطباء فإنه يتعين على المصاب بداء السيدا أن يقاوم الشعور بالإحباط والاكتئاب وأن لا يحاول الدخول في حالة إنكار للمرض والتفكير بشكل إيجابي.
كما يؤكدون على أهمية دعم الأطفال المصابين بالمرض وخلق بيئة إيجابية لهم، وتعميم المعلومات الطبية والنفسية والإجتماعية التي يحتاجونها ، وتحديث مستمر لآخر الأخبار والدراسات والبحوث في هذا المجال


احتلت جهة سوس ماســة الرتبة الأولى على الصعيد الوطني ، من حيث عدد المصابين بمرض “فقدان المناعة المكتسب” ، وهو ما دفع بعــدد من المهتمين ، من أطباء وحقوقيين ، لدق ناقــوس الخطر من تنامي أعداد أجساد ينهرها مرض العصـــر ، مناشدين أكثر من جهة معنية لتحمل مسؤوليتها .
أطبـــاء يـدقون ناقوس الخطـــر…
حــذر الدكتور عبد اللطيف تباري رئيس الجمعية المغربية لمحاربة السيدا من الخطر الذي يحدق بجهة سوس ماسة، بسبب وباء السيدا والدي ينتشر أكثر في صفوف الشباب والنساء.
وأوضح تباري خلال المائدة المستديرة التي نظمها المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية حول الصحة ومرض السيد بأكادير، بأن 48 بالمائة من المصابين هم من النساء، متعايشون مع النرض بهده الجهة التي بلغت بنسبة الإصابة فيها 25 بالمائة، مشيرا بأنه تسجل كل يوم 10 اصابات بهذا الداء على الصعيد الوطني.
هذا، و حمل الدكتور عبد اللطيف تباري المسؤولية بهذا الخصوص الى المجالس المنتخبة بالجهة وكذا لجهة سوس ماسة عن تقاعسها وعدم قيامها بالواجب المنوط بها من اجل محاربة هذا الداء عن طريق تنظيم برامج توعية وتحسيسية .
يذكر أن هذه المائدة المستديرة شاركت فيها عدة جمعيات من المجتمع المدني التي تنشط في مجال محاربة الأمية بجهة سوس ماسة و التي لها شراكة مع المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية باكادير.
تنديد حقوقي
حمل مركز حقوقي باشتوكــة أيت باها الجهات الحكومية ، مسؤولية ارتفاع نسبة المصابين بداء السيدا بجهة سوس ماسة درعة، مؤكدا أنه حسب المعطيات الرسمية بلغت النسبة 27 في المائة.
ودق المركز ناقوس الخطر، مؤكدا أن الجهات المعنية تكتفي بمراقبة الوضع عن البعد، دون اتخاذ تدابير حمائية أو تنظيم حملات تحسيسية، ومعتبرا أنه لم يلمس أيضا، إشراك منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الموضوع على مستوى الإقليم.
ودعا المركز ذاته، حكومة بنكيران إلى تحمل المسؤولية، مطالبا باتخاذ التدابير اللازمة من أجل وضع حد للانتشار السريع لداء فقدان المناعة المكتسبة بالجهة، ونهج سياسة حمائية فعالة، بتنفيذ التزاماتها الوطنية والدولية، وذلك لتفعيل حق المواطنين في الصحة والبيئة السليمة.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع شتوكة أيت باها، على ضرورة التزام المغرب في ما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، سيما الهدف السادس منها، الذي يقضي بوقف انتشار داء السيدا، والشروع في القضاء عليه بحلول سنة 2015، وتعميم إتاحة العلاج من الفيروس لكل من يحتاجه، إضافة إلى أهداف الخطة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السيدا.
وأوضح ذات المصدر الحقوقي أن ضعف التغطية الصحية، وغياب التكافؤ المجالي في الولوج إلى خدمات الكشف والتطبيب، واستمرار النظرة التمييزية تجاه الأشخاص المصابين بالسيدا، إضافة إلى عدم كفاية الحملات التحسيسية للدولة وطابعها الموسمي، من أهم المشاكل التي تقف في وجه محاربة هذا الداء، وتساعد في تواصل انتشاره، مشيرا إلى أن الظروف المزرية التي يعيشها عمال القطاع الفلاحي داخل الضيعات الفلاحية، تؤزم الوضع أكثر.
وأضاف المتحدث ذاته أن الظروف الاجتماعية والبيئية التي يعيشها سكان شتوكة أيت باها، تساعد على انتشار داء السيدا، إلى جانب انتشار الأمية في صفوف السكان وضعف البنيات التحتية، وغياب الحملات التحسيسية، مقارنة مع ما تعرفه باقي مناطق المغرب، مضيفا أن وزارة الصحة لا تقوم بدورها على أكمل وجه.
يشار إلى أن وزارة الصحة أكدت أن جهات سوس ماسة درعة ومراكش تانسيفت الحوز والبيضاء الكبرى، تحتل الرتب الأولى في لائحة المصابين بفيروس السيدا، وذلك بنسبة 58 في المائة من الحالات المبلغ عنها، موضحة أن 78 في المائة من حالات الإصابة مسجلة في الوسط الحضري و71 في المائة من الحالات في صفوف البالغين والشباب ذوي الأعمار ما بين 25 و44 سنة، و2 في المائة في وسط الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، فيما تحتل النساء حوالي 50 في المائة من مجموع الإصابات.
أطفال السيـــدا
يعاني آلاف الأشخاص كل يوم من مرض فقدان المناعة المكتسب (السيدا)، هذا المرض الذي لا يفرق بين كبير وصغير، وهو يضرب أعدادا متزايدة من الأطفال في العالم، وخاصة في إفريقيا، مما يجعلهم مهددين بحياة قصيرة وأليمة رفقة هذا الداء.
فكل يوم يصاب مئات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة سنة بالفيروس المسبب لهذا المرض، وتنتقل العدوى إلى معظمهم قبل ولادتهم أو أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة وأيضا عند الرضاعة الطبيعية (إذا كانت أمهاتهم مصابات بهذا المرض).
كما يصاب هؤلاء الأطفال عن طريق نقل الدم ومشتقاته الملوثة، أو عن طريق نقل الأعضاء من متبرع مصاب، وهي حالات نادرة عند الأطفال مقارنة بالبالغين.
وينتقل المرض أيضا عن طريق الاعتداء الجنسي على الأطفال.ولما كانت معظم النساء المصابات بداء (السيدا) يجهلن إصابتهن بالداء، فإن عددا كبيرا من الأجنة والرضع يولد حاملا لعنته دون اتخاذ أي إجراءات وقائية.ويواجه الأطفال المصابون بـ (السيدا) العديد من المشاكل كالتخلي عن الدراسة وفقدان الآباء والحرمان من فرصة العيش الكريم.
لذلك فإن مرضى السيدا، خاصة الأطفال منهم، يتمنون أن تصل صرخاتهم إلى المجتمع لعله يستشعر معاناتهم ويقدم العون لهم ولو بإثارة مشاكلهم وما يقاسونه جراء هذا الداء وذلك أضعف الإيمان، هذا بالضبط ما تؤكد عليه إحدى المصابات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهي تتجرع مرارة المعاناة من مرض انتقل إليها عن طريق الزوج الذي ربط علاقات متعددة خارج مؤسسة الزواج، ليكون الضحية الآخر هو إبنهما ، هذه المرأة الضحية التي لم يؤثر فيها ألمها ومعاناتها من هذا الداء بقدر ما أثر فيها مصير طفلها المصاب عبثا بمرض لا يرحم وهو مصير يظل مجهولا أمام عجزها وقلة ذات يدها.
مأساة أســـر المرضى
كما أن مأساة هذه الأسرة لا تنتهي عند هذا الحد، بل إن أفرادها يعيشون معاناة يومية وصراعا داخليا دائما بين الاحتفاظ بسر إصابتهم بالمرض وبين البوح به لباقي أفراد العائلة، وتلك، أقسى معاناة.
أما عم أحد الأطفال المصابين بالداء، فقد دعا إلى تحسيس الناس بطرق انتقال هذا المرض وطرق الوقاية منه لعل ذلك يغير من نظرة المجتمع للأشخاص المصابين به، خاصة الأطفال الذين أصيبوا بالمرض بدون أي أن يكون لهم ذنب في ذلك، وتقديم الرعاية لهم وتعاون كافة المؤسسات والمواطنين للحد من انتشاره.
كما أكد الرجل، في تصريح مماثل ، على أهمية مواكبة الأخصائيين النفسيين للأطفال المرضى وعدم نبذ المصابين اجتماعيا خاصة داخل الأسرة، وتشديد إدراج الفحص الخاص بهذا الفيروس ضمن فحوص ما قبل الزواج الواجب إجراؤها.وعن أشكال المساعدات التي تقدمها الجمعيات والمنظمات للمصابين بالمرض وذويهم، تقول الدكتورة نادية بزاد، إن المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا التي تترأسها، تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين ، مشيرة إلى أن هذا الدعم يتم بمجرد التأكد من إصابة الشخص بهذا المرض.
وأضافت بزاد أن المنظمة تتكفل بمجموعة من الحالات ومن بينهم الأطفال المصابين الذين يتم دعمهم حتى لا يتعرضوا للتمييز أو الإقصاء، وذلك من خلال تسهيل تسجيلهم في المدارس وتشجيعهم على المشاركة في أنشطة المنظمة وتكوين حلقات للنقاش ليعبر هؤلاء الأطفال عن معاناتهم، مشيرة إلى أن كل أشكال الدعم التي تقوم بها المنظمة تتم بتعاون مع وزارة الصحة وجمعيات نشيطة كجمعية “شمس” التي تهتم بالأطفال المصابين بالسيدا منذ ولادتهم.
وأوضحت الدكتورة أن مشكل هؤلاء الأطفال يكمن في المجتمع الذي يعيشون فيه والذي يرفض تقبل المصابين بهذا الداء كأي مرض مزمن، الشيء الذي يسبب معاناة ناتجة عن التمييز الذي يلحق بهم والذي يصعب تحمله خاصة بالنسبة للأطفال، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على إخفاء أدويتهم ومرضهم عن أصدقائهم وأحيانا حتى عن باقي أفراد أسرتهم، مؤكدة على أهمية التربية الجنسية وتعميم المعلومات حول (السيدا) لتجنب انتقال العدوى والتشجيع على القيام بتحاليل لتشخيص المرض.
من جانبه قال عبد الصمد اوسايح رئيس الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا، إن المساعدات التي تقدم اليوم لهذه الشريحة المصابة تندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا والتوصيات العالمية، موضحا أنه منذ إحداث الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والمصابون بالداء يتلقون خدمات نوعية، بحيث يتلقون ،مثلا على مستوى التطبيب، العلاج الثلاثي مجانا ومجموعة أخرى من علاجات الأمراض الإنتهازية، كما يستفيدون من متابعة طبية وخدمات إجتماعية مباشرة لها علاقة بالمساعدة الغذائية الشهرية ودعمهم عبر تمويل مشاريع صغرى مدرة للدخل، أما بالنسبة للأمهات فيتم دعمهن بتوفير حليب الرضع والحفاظات، وكذلك المساعدة النفسية والإجتماعية داخل المستشفيات.
وأضاف اوسايح، أن الطفل المصاب بالسيدا يمكنه أن يعيش حياة طبيعية وعادية، وأن الأمر رهين بمدى احترام توقيت تناول الأدوية والمتابعة الطبية، وتوفير فضاء مجتمعي خال من التمييز والتهميش للمصابين خاصة في محيط الأطفال، مشيرا إلى أن هناك أربعة عشر مركزا استشفائيا مرجعيا لعلاج المصابين بالمغرب تستجيب للمعايير الدولية، وموزعة على جهات المملكة الرئيسية كما ستتم إضافة مراكز جديدة في السنوات القادمة حسب ما هو مبين في الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا.
مواجهة “السيدا”…مهام جسيمة
وتواجه الجمعيات ومنظمات الصحة العالمية تحديات كبيرة في محاربة السيدا تتلخص في أربع مجالات رئيسيه هي: منع انتقال الفيروس من الأمهات إلى الأطفال وتوفير العلاج للأطفال ومنع الإصابة بين المراهقين والشباب وحماية ودعم الأطفال المصابين بهذا المرض، علما بأن الأولوية، في هذا المجال، تعطى للاهتمام بصحة الأم الحامل لأن من شأن ذلك أن يحدد مستقبل صحة الأسرة.
وبالنسبة لوزارة الصحة فهي تركز جهودها على تعزيز توعية المواطنين والوقاية من هذا المرض وتوفير العلاجات الضرورية والخفض من عدد الإصابات ومكافحة الوصمة السلبية التي تلحق بالمصابين بهذا المرض وتطوير عمليات الفحص.
وعلى الرغم من أنه لا يتوفر لحد الآن علاج فعال وناجع لمرض السيدا أو لقاح للوقاية منه إلا أن هناك تطورا سريعا في علاجاته وأدويته التي يمكنها الحد من انتشار الفيروس المسبب له. فقد أصبحت العديد من الأدوية الفعالة متوفرة وفي متناول المرضى، حيث تقوي مناعة الطفل المصاب وتمنع الفيروس من التكاثر وتجعله يعيش حياة طبيعية، يكون فيها أقل عرضة للإصابة بأنواع العدوى المختلفة.
وحسب عدد من الأطباء فإنه يتعين على المصاب بداء السيدا أن يقاوم الشعور بالإحباط والاكتئاب وأن لا يحاول الدخول في حالة إنكار للمرض والتفكير بشكل إيجابي.
كما يؤكدون على أهمية دعم الأطفال المصابين بالمرض وخلق بيئة إيجابية لهم، وتعميم المعلومات الطبية والنفسية والإجتماعية التي يحتاجونها ، وتحديث مستمر لآخر الأخبار والدراسات والبحوث في هذا المجال



1339

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لقاء بأكادير حول تطور قطاع الطاقة بالمغرب

وقوع حوالي 3000 حادثة سير سنة 2009 خلفت مقتل 228 شخصا بجهة تادلة أزيلال

الآلاف يتظاهرون سلميا في شوارع المدن في شبه غياب لقوات الأمن

أزيد من 2000 شخص في مسيرة دعم حركة 20 فبراير في بني ملال

جهة تادلة أزيلال تسجل نسبة 79،05 في الاستفتاء والدار البيضاء الأضعف بنسبة 57،17 في المائة

قراءة في نتائج الانتخابات البرلمانية بجهة تادلة أزيلال

آلاف الأشباح بوزارة التربية الوطنية

الكاتب العام السايق علي أوقديم عاملا على بولمان + لائحة الولاة والعمال الجدد

السيد محمد فنيد ابن تڭزيرت واليا لجهة تادلة أزيلال+ لائحة الولاة والعمال الجدد

فايد خليل من بني ملال ينتظر تصويتكم للفوز بمسابقة أفضل معلق رياضي والتعليق على مقابلة برشلونة

سوق السبت/الفقيه بن صالح: سكان حي الرجاء 2 يشتكون من اجل الاستفادة من الواد الحار والطرق؟

جهة سوس الأولى وطنيا في مرض السيدا …





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»   بلدية بني ملال

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
بلدية بني ملال

بيان استنكاري لجمعيات المجتمع المدني لبني ملال ضد ما يتعرض له أعضاء المجلس الجماعي للمدينة من تشهير


انعقاد الدورة العادية للمجلس البلدي لني ملال

 
أدسنس
 
سياسية

من هو محمد قرناشي العامل الجديد على اقليم الفقيه بن صالح؟


لائحة الولاة والعمال الذين عينهم الملك..ولاة جدد على البيضاء والرباط وأكادير


الرباط:كلمة السيد وزير الوظيفة العمومية بمناسبة اليوم الأممي للوظيفة العمومية

 
أخبار محلية وجهوية

أسرة ضحية مصحة خاصة ببني ملال ترفض تسلم جثة الضحية وتطالب السلطات القضائية بالإسراع في إعادة تشريح


محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة يستقبل رؤساء الجماعات الترابية باقليم بني ملال


دراسة منهجية اعداد برنامج جماعة سوق السبت اولاد نمة 2017/2022

 
عين على القضاء

ما قررته المحكمة في قضية أستاذ تطوان الذي ابتز طالباته جنسيا

 
وجهة نظر

أهمية اشعاع الثقافة القانونية في الإدارات والمؤسسات العمومية

 
أخبار الحوادث

بني ملال: حريق مهول يقضي على المقبرة القديمة بكاملها وهلع وخوف وسط الساكنة المجاورة


ضبط ممرضة مزيفة تحاول سرقة مولود جديد بمستشفى خريبكة

 
مقالات الرأي

احتجاجات الريف بين المطالب والقانون


دوار أولاد الشيخ بين مطرقة التوقيف وسندان التفتيت

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال: مدارس فيكتور هيجو احتفاء بالاطر و احتفال بنتائج الباكالوريا


بني ملال: تلامذة مدارس فيكتور هيجو يتدربون على الامتحانات الإشهادية

 
خارج الحدود

القضاء الإيطالي يحكم على برلسكوني بأداء تعويض شهري خيالي لطليقته


حداد في موريتانيا بسبب وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق فال

 
دهاليز الانترنت

المحاكم تستدعي مديري المواقع الإخبارية من أجل الإدلاء بالبطائق المهنية

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

المجلس الجهوي لجهة بني ملال- خنيفرة يصادق على عدة اتفاقيات لانجاز مشاريع تمنوية

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية