بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         بمناسبة ذكرى ميلاده 54 .. صاحب الجلالة يترأس حفل استقبال بالمضيق             خريبكة:بلاغ صحفي حول الدورة الثامنة لمهرجان دروبنا             بني ملال: مستخدمو دار الطالب أولاد سعيد الواد يرفعون شكاية إلى رئيس الحكومة             بني ملال:صرخة أم القاتل حر وإبني البرئ سجين؟؟؟+فيديو             خريبكة:"لكراد" يفوز بدروبنا(تالنت) ويحيي سهرة كبرى بالمهرجان الثامن             الفقيه بن صالح:بلاغ صحفي من ج. قدماء تلاميذ ثانوية الكندي بالمهجر             خريبكة:طارق لكراد يفوز بدروبنا تالنت             والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال في لقاء تواصلي مع ساكنة دائرة اغبالة             الاعراس الجماعية بألنيف 2017 اليوم الأول" توغمي نيسلان"            حقوقيون يفضحون المستشفى الجهوي بني ملال وأسرة تتهم المدير بطرد والدتهم المريضة www.youtube.com           
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

الاعراس الجماعية بألنيف 2017 اليوم الأول" توغمي نيسلان"


حقوقيون يفضحون المستشفى الجهوي بني ملال وأسرة تتهم المدير بطرد والدتهم المريضة www.youtube.com


فضيحة من العيار الثقيل يفجرها بالفيديو مستشار جماعي بدار ولد زيدوح ضد جماعته ويكشف الغش في بناء قنطرة


خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد 2017


حفل التميز لمجموعة مدارس فيكتور هيجو


بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"


لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال

 
البحث بالموقع
 
رياضة

جوائز مالية مهمة للنسخة الأولى لسباق " بني ملال أطلس ترايل" بمنطقة مودج ضواحي ببني ملال و فرنسا ضيف


النسخة الأولى لسباق " بني ملال أطلس ترايل" بمنطقة مودج ضواحي ببني ملال


نادي إتحاد أزيــلال : كرنفال رياضي بهيج بحضور شخصيات رياضية وسياسية بارزة ..

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

بني ملال: مستخدمو دار الطالب أولاد سعيد الواد يرفعون شكاية إلى رئيس الحكومة


المركز المغربي لحقوق الانسان يراسل الوزيرة المكلفة بالأسرة و التضامن و المساواة التنمية بخصوص قضية ك

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

خريبكة:بلاغ صحفي حول الدورة الثامنة لمهرجان دروبنا

 
دين وفكر وثقافة

عيد الأضحى هذا العام في فاتح شتنبر وهذه نبذة عن الأسعار والعرض

 
الصحة

م.م.ح.إ:ايها القائمون على تدبير القطاع الصحي بجهة بني ملال خنيفرة /كفى، واتقوا الله في وطنكم

 
جريدة الجرائد

بنى ملال : نقل طبيب وداديات بني ملال إلى الإنعاش بعد الإفراج عنه

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

جهة سوس الأولى وطنيا في مرض السيدا …
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 دجنبر 2013 الساعة 16 : 18



جهة سوس الأولى وطنيا في مرض السيدا …

عن سوس24

احتلت جهة سوس ماســة الرتبة الأولى على الصعيد الوطني ، من حيث عدد المصابين بمرض “فقدان المناعة المكتسب” ، وهو ما دفع بعــدد من المهتمين ، من أطباء وحقوقيين ، لدق ناقــوس الخطر من تنامي أعداد أجساد ينهرها مرض العصـــر ، مناشدين أكثر من جهة معنية لتحمل مسؤوليتها .
أطبـــاء يـدقون ناقوس الخطـــر…
حــذر الدكتور عبد اللطيف تباري رئيس الجمعية المغربية لمحاربة السيدا من الخطر الذي يحدق بجهة سوس ماسة، بسبب وباء السيدا والدي ينتشر أكثر في صفوف الشباب والنساء.
وأوضح تباري خلال المائدة المستديرة التي نظمها المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية حول الصحة ومرض السيد بأكادير، بأن 48 بالمائة من المصابين هم من النساء، متعايشون مع النرض بهده الجهة التي بلغت بنسبة الإصابة فيها 25 بالمائة، مشيرا بأنه تسجل كل يوم 10 اصابات بهذا الداء على الصعيد الوطني.
هذا، و حمل الدكتور عبد اللطيف تباري المسؤولية بهذا الخصوص الى المجالس المنتخبة بالجهة وكذا لجهة سوس ماسة عن تقاعسها وعدم قيامها بالواجب المنوط بها من اجل محاربة هذا الداء عن طريق تنظيم برامج توعية وتحسيسية .
يذكر أن هذه المائدة المستديرة شاركت فيها عدة جمعيات من المجتمع المدني التي تنشط في مجال محاربة الأمية بجهة سوس ماسة و التي لها شراكة مع المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية باكادير.
تنديد حقوقي
حمل مركز حقوقي باشتوكــة أيت باها الجهات الحكومية ، مسؤولية ارتفاع نسبة المصابين بداء السيدا بجهة سوس ماسة درعة، مؤكدا أنه حسب المعطيات الرسمية بلغت النسبة 27 في المائة.
ودق المركز ناقوس الخطر، مؤكدا أن الجهات المعنية تكتفي بمراقبة الوضع عن البعد، دون اتخاذ تدابير حمائية أو تنظيم حملات تحسيسية، ومعتبرا أنه لم يلمس أيضا، إشراك منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الموضوع على مستوى الإقليم.
ودعا المركز ذاته، حكومة بنكيران إلى تحمل المسؤولية، مطالبا باتخاذ التدابير اللازمة من أجل وضع حد للانتشار السريع لداء فقدان المناعة المكتسبة بالجهة، ونهج سياسة حمائية فعالة، بتنفيذ التزاماتها الوطنية والدولية، وذلك لتفعيل حق المواطنين في الصحة والبيئة السليمة.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع شتوكة أيت باها، على ضرورة التزام المغرب في ما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، سيما الهدف السادس منها، الذي يقضي بوقف انتشار داء السيدا، والشروع في القضاء عليه بحلول سنة 2015، وتعميم إتاحة العلاج من الفيروس لكل من يحتاجه، إضافة إلى أهداف الخطة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السيدا.
وأوضح ذات المصدر الحقوقي أن ضعف التغطية الصحية، وغياب التكافؤ المجالي في الولوج إلى خدمات الكشف والتطبيب، واستمرار النظرة التمييزية تجاه الأشخاص المصابين بالسيدا، إضافة إلى عدم كفاية الحملات التحسيسية للدولة وطابعها الموسمي، من أهم المشاكل التي تقف في وجه محاربة هذا الداء، وتساعد في تواصل انتشاره، مشيرا إلى أن الظروف المزرية التي يعيشها عمال القطاع الفلاحي داخل الضيعات الفلاحية، تؤزم الوضع أكثر.
وأضاف المتحدث ذاته أن الظروف الاجتماعية والبيئية التي يعيشها سكان شتوكة أيت باها، تساعد على انتشار داء السيدا، إلى جانب انتشار الأمية في صفوف السكان وضعف البنيات التحتية، وغياب الحملات التحسيسية، مقارنة مع ما تعرفه باقي مناطق المغرب، مضيفا أن وزارة الصحة لا تقوم بدورها على أكمل وجه.
يشار إلى أن وزارة الصحة أكدت أن جهات سوس ماسة درعة ومراكش تانسيفت الحوز والبيضاء الكبرى، تحتل الرتب الأولى في لائحة المصابين بفيروس السيدا، وذلك بنسبة 58 في المائة من الحالات المبلغ عنها، موضحة أن 78 في المائة من حالات الإصابة مسجلة في الوسط الحضري و71 في المائة من الحالات في صفوف البالغين والشباب ذوي الأعمار ما بين 25 و44 سنة، و2 في المائة في وسط الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، فيما تحتل النساء حوالي 50 في المائة من مجموع الإصابات.
أطفال السيـــدا
يعاني آلاف الأشخاص كل يوم من مرض فقدان المناعة المكتسب (السيدا)، هذا المرض الذي لا يفرق بين كبير وصغير، وهو يضرب أعدادا متزايدة من الأطفال في العالم، وخاصة في إفريقيا، مما يجعلهم مهددين بحياة قصيرة وأليمة رفقة هذا الداء.
فكل يوم يصاب مئات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة سنة بالفيروس المسبب لهذا المرض، وتنتقل العدوى إلى معظمهم قبل ولادتهم أو أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة وأيضا عند الرضاعة الطبيعية (إذا كانت أمهاتهم مصابات بهذا المرض).
كما يصاب هؤلاء الأطفال عن طريق نقل الدم ومشتقاته الملوثة، أو عن طريق نقل الأعضاء من متبرع مصاب، وهي حالات نادرة عند الأطفال مقارنة بالبالغين.
وينتقل المرض أيضا عن طريق الاعتداء الجنسي على الأطفال.ولما كانت معظم النساء المصابات بداء (السيدا) يجهلن إصابتهن بالداء، فإن عددا كبيرا من الأجنة والرضع يولد حاملا لعنته دون اتخاذ أي إجراءات وقائية.ويواجه الأطفال المصابون بـ (السيدا) العديد من المشاكل كالتخلي عن الدراسة وفقدان الآباء والحرمان من فرصة العيش الكريم.
لذلك فإن مرضى السيدا، خاصة الأطفال منهم، يتمنون أن تصل صرخاتهم إلى المجتمع لعله يستشعر معاناتهم ويقدم العون لهم ولو بإثارة مشاكلهم وما يقاسونه جراء هذا الداء وذلك أضعف الإيمان، هذا بالضبط ما تؤكد عليه إحدى المصابات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهي تتجرع مرارة المعاناة من مرض انتقل إليها عن طريق الزوج الذي ربط علاقات متعددة خارج مؤسسة الزواج، ليكون الضحية الآخر هو إبنهما ، هذه المرأة الضحية التي لم يؤثر فيها ألمها ومعاناتها من هذا الداء بقدر ما أثر فيها مصير طفلها المصاب عبثا بمرض لا يرحم وهو مصير يظل مجهولا أمام عجزها وقلة ذات يدها.
مأساة أســـر المرضى
كما أن مأساة هذه الأسرة لا تنتهي عند هذا الحد، بل إن أفرادها يعيشون معاناة يومية وصراعا داخليا دائما بين الاحتفاظ بسر إصابتهم بالمرض وبين البوح به لباقي أفراد العائلة، وتلك، أقسى معاناة.
أما عم أحد الأطفال المصابين بالداء، فقد دعا إلى تحسيس الناس بطرق انتقال هذا المرض وطرق الوقاية منه لعل ذلك يغير من نظرة المجتمع للأشخاص المصابين به، خاصة الأطفال الذين أصيبوا بالمرض بدون أي أن يكون لهم ذنب في ذلك، وتقديم الرعاية لهم وتعاون كافة المؤسسات والمواطنين للحد من انتشاره.
كما أكد الرجل، في تصريح مماثل ، على أهمية مواكبة الأخصائيين النفسيين للأطفال المرضى وعدم نبذ المصابين اجتماعيا خاصة داخل الأسرة، وتشديد إدراج الفحص الخاص بهذا الفيروس ضمن فحوص ما قبل الزواج الواجب إجراؤها.وعن أشكال المساعدات التي تقدمها الجمعيات والمنظمات للمصابين بالمرض وذويهم، تقول الدكتورة نادية بزاد، إن المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا التي تترأسها، تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين ، مشيرة إلى أن هذا الدعم يتم بمجرد التأكد من إصابة الشخص بهذا المرض.
وأضافت بزاد أن المنظمة تتكفل بمجموعة من الحالات ومن بينهم الأطفال المصابين الذين يتم دعمهم حتى لا يتعرضوا للتمييز أو الإقصاء، وذلك من خلال تسهيل تسجيلهم في المدارس وتشجيعهم على المشاركة في أنشطة المنظمة وتكوين حلقات للنقاش ليعبر هؤلاء الأطفال عن معاناتهم، مشيرة إلى أن كل أشكال الدعم التي تقوم بها المنظمة تتم بتعاون مع وزارة الصحة وجمعيات نشيطة كجمعية “شمس” التي تهتم بالأطفال المصابين بالسيدا منذ ولادتهم.
وأوضحت الدكتورة أن مشكل هؤلاء الأطفال يكمن في المجتمع الذي يعيشون فيه والذي يرفض تقبل المصابين بهذا الداء كأي مرض مزمن، الشيء الذي يسبب معاناة ناتجة عن التمييز الذي يلحق بهم والذي يصعب تحمله خاصة بالنسبة للأطفال، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على إخفاء أدويتهم ومرضهم عن أصدقائهم وأحيانا حتى عن باقي أفراد أسرتهم، مؤكدة على أهمية التربية الجنسية وتعميم المعلومات حول (السيدا) لتجنب انتقال العدوى والتشجيع على القيام بتحاليل لتشخيص المرض.
من جانبه قال عبد الصمد اوسايح رئيس الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا، إن المساعدات التي تقدم اليوم لهذه الشريحة المصابة تندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا والتوصيات العالمية، موضحا أنه منذ إحداث الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والمصابون بالداء يتلقون خدمات نوعية، بحيث يتلقون ،مثلا على مستوى التطبيب، العلاج الثلاثي مجانا ومجموعة أخرى من علاجات الأمراض الإنتهازية، كما يستفيدون من متابعة طبية وخدمات إجتماعية مباشرة لها علاقة بالمساعدة الغذائية الشهرية ودعمهم عبر تمويل مشاريع صغرى مدرة للدخل، أما بالنسبة للأمهات فيتم دعمهن بتوفير حليب الرضع والحفاظات، وكذلك المساعدة النفسية والإجتماعية داخل المستشفيات.
وأضاف اوسايح، أن الطفل المصاب بالسيدا يمكنه أن يعيش حياة طبيعية وعادية، وأن الأمر رهين بمدى احترام توقيت تناول الأدوية والمتابعة الطبية، وتوفير فضاء مجتمعي خال من التمييز والتهميش للمصابين خاصة في محيط الأطفال، مشيرا إلى أن هناك أربعة عشر مركزا استشفائيا مرجعيا لعلاج المصابين بالمغرب تستجيب للمعايير الدولية، وموزعة على جهات المملكة الرئيسية كما ستتم إضافة مراكز جديدة في السنوات القادمة حسب ما هو مبين في الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا.
مواجهة “السيدا”…مهام جسيمة
وتواجه الجمعيات ومنظمات الصحة العالمية تحديات كبيرة في محاربة السيدا تتلخص في أربع مجالات رئيسيه هي: منع انتقال الفيروس من الأمهات إلى الأطفال وتوفير العلاج للأطفال ومنع الإصابة بين المراهقين والشباب وحماية ودعم الأطفال المصابين بهذا المرض، علما بأن الأولوية، في هذا المجال، تعطى للاهتمام بصحة الأم الحامل لأن من شأن ذلك أن يحدد مستقبل صحة الأسرة.
وبالنسبة لوزارة الصحة فهي تركز جهودها على تعزيز توعية المواطنين والوقاية من هذا المرض وتوفير العلاجات الضرورية والخفض من عدد الإصابات ومكافحة الوصمة السلبية التي تلحق بالمصابين بهذا المرض وتطوير عمليات الفحص.
وعلى الرغم من أنه لا يتوفر لحد الآن علاج فعال وناجع لمرض السيدا أو لقاح للوقاية منه إلا أن هناك تطورا سريعا في علاجاته وأدويته التي يمكنها الحد من انتشار الفيروس المسبب له. فقد أصبحت العديد من الأدوية الفعالة متوفرة وفي متناول المرضى، حيث تقوي مناعة الطفل المصاب وتمنع الفيروس من التكاثر وتجعله يعيش حياة طبيعية، يكون فيها أقل عرضة للإصابة بأنواع العدوى المختلفة.
وحسب عدد من الأطباء فإنه يتعين على المصاب بداء السيدا أن يقاوم الشعور بالإحباط والاكتئاب وأن لا يحاول الدخول في حالة إنكار للمرض والتفكير بشكل إيجابي.
كما يؤكدون على أهمية دعم الأطفال المصابين بالمرض وخلق بيئة إيجابية لهم، وتعميم المعلومات الطبية والنفسية والإجتماعية التي يحتاجونها ، وتحديث مستمر لآخر الأخبار والدراسات والبحوث في هذا المجال


احتلت جهة سوس ماســة الرتبة الأولى على الصعيد الوطني ، من حيث عدد المصابين بمرض “فقدان المناعة المكتسب” ، وهو ما دفع بعــدد من المهتمين ، من أطباء وحقوقيين ، لدق ناقــوس الخطر من تنامي أعداد أجساد ينهرها مرض العصـــر ، مناشدين أكثر من جهة معنية لتحمل مسؤوليتها .
أطبـــاء يـدقون ناقوس الخطـــر…
حــذر الدكتور عبد اللطيف تباري رئيس الجمعية المغربية لمحاربة السيدا من الخطر الذي يحدق بجهة سوس ماسة، بسبب وباء السيدا والدي ينتشر أكثر في صفوف الشباب والنساء.
وأوضح تباري خلال المائدة المستديرة التي نظمها المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية حول الصحة ومرض السيد بأكادير، بأن 48 بالمائة من المصابين هم من النساء، متعايشون مع النرض بهده الجهة التي بلغت بنسبة الإصابة فيها 25 بالمائة، مشيرا بأنه تسجل كل يوم 10 اصابات بهذا الداء على الصعيد الوطني.
هذا، و حمل الدكتور عبد اللطيف تباري المسؤولية بهذا الخصوص الى المجالس المنتخبة بالجهة وكذا لجهة سوس ماسة عن تقاعسها وعدم قيامها بالواجب المنوط بها من اجل محاربة هذا الداء عن طريق تنظيم برامج توعية وتحسيسية .
يذكر أن هذه المائدة المستديرة شاركت فيها عدة جمعيات من المجتمع المدني التي تنشط في مجال محاربة الأمية بجهة سوس ماسة و التي لها شراكة مع المركز الوطني للتنمية ومحاربة الأمية باكادير.
تنديد حقوقي
حمل مركز حقوقي باشتوكــة أيت باها الجهات الحكومية ، مسؤولية ارتفاع نسبة المصابين بداء السيدا بجهة سوس ماسة درعة، مؤكدا أنه حسب المعطيات الرسمية بلغت النسبة 27 في المائة.
ودق المركز ناقوس الخطر، مؤكدا أن الجهات المعنية تكتفي بمراقبة الوضع عن البعد، دون اتخاذ تدابير حمائية أو تنظيم حملات تحسيسية، ومعتبرا أنه لم يلمس أيضا، إشراك منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الموضوع على مستوى الإقليم.
ودعا المركز ذاته، حكومة بنكيران إلى تحمل المسؤولية، مطالبا باتخاذ التدابير اللازمة من أجل وضع حد للانتشار السريع لداء فقدان المناعة المكتسبة بالجهة، ونهج سياسة حمائية فعالة، بتنفيذ التزاماتها الوطنية والدولية، وذلك لتفعيل حق المواطنين في الصحة والبيئة السليمة.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع شتوكة أيت باها، على ضرورة التزام المغرب في ما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، سيما الهدف السادس منها، الذي يقضي بوقف انتشار داء السيدا، والشروع في القضاء عليه بحلول سنة 2015، وتعميم إتاحة العلاج من الفيروس لكل من يحتاجه، إضافة إلى أهداف الخطة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السيدا.
وأوضح ذات المصدر الحقوقي أن ضعف التغطية الصحية، وغياب التكافؤ المجالي في الولوج إلى خدمات الكشف والتطبيب، واستمرار النظرة التمييزية تجاه الأشخاص المصابين بالسيدا، إضافة إلى عدم كفاية الحملات التحسيسية للدولة وطابعها الموسمي، من أهم المشاكل التي تقف في وجه محاربة هذا الداء، وتساعد في تواصل انتشاره، مشيرا إلى أن الظروف المزرية التي يعيشها عمال القطاع الفلاحي داخل الضيعات الفلاحية، تؤزم الوضع أكثر.
وأضاف المتحدث ذاته أن الظروف الاجتماعية والبيئية التي يعيشها سكان شتوكة أيت باها، تساعد على انتشار داء السيدا، إلى جانب انتشار الأمية في صفوف السكان وضعف البنيات التحتية، وغياب الحملات التحسيسية، مقارنة مع ما تعرفه باقي مناطق المغرب، مضيفا أن وزارة الصحة لا تقوم بدورها على أكمل وجه.
يشار إلى أن وزارة الصحة أكدت أن جهات سوس ماسة درعة ومراكش تانسيفت الحوز والبيضاء الكبرى، تحتل الرتب الأولى في لائحة المصابين بفيروس السيدا، وذلك بنسبة 58 في المائة من الحالات المبلغ عنها، موضحة أن 78 في المائة من حالات الإصابة مسجلة في الوسط الحضري و71 في المائة من الحالات في صفوف البالغين والشباب ذوي الأعمار ما بين 25 و44 سنة، و2 في المائة في وسط الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، فيما تحتل النساء حوالي 50 في المائة من مجموع الإصابات.
أطفال السيـــدا
يعاني آلاف الأشخاص كل يوم من مرض فقدان المناعة المكتسب (السيدا)، هذا المرض الذي لا يفرق بين كبير وصغير، وهو يضرب أعدادا متزايدة من الأطفال في العالم، وخاصة في إفريقيا، مما يجعلهم مهددين بحياة قصيرة وأليمة رفقة هذا الداء.
فكل يوم يصاب مئات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة سنة بالفيروس المسبب لهذا المرض، وتنتقل العدوى إلى معظمهم قبل ولادتهم أو أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة وأيضا عند الرضاعة الطبيعية (إذا كانت أمهاتهم مصابات بهذا المرض).
كما يصاب هؤلاء الأطفال عن طريق نقل الدم ومشتقاته الملوثة، أو عن طريق نقل الأعضاء من متبرع مصاب، وهي حالات نادرة عند الأطفال مقارنة بالبالغين.
وينتقل المرض أيضا عن طريق الاعتداء الجنسي على الأطفال.ولما كانت معظم النساء المصابات بداء (السيدا) يجهلن إصابتهن بالداء، فإن عددا كبيرا من الأجنة والرضع يولد حاملا لعنته دون اتخاذ أي إجراءات وقائية.ويواجه الأطفال المصابون بـ (السيدا) العديد من المشاكل كالتخلي عن الدراسة وفقدان الآباء والحرمان من فرصة العيش الكريم.
لذلك فإن مرضى السيدا، خاصة الأطفال منهم، يتمنون أن تصل صرخاتهم إلى المجتمع لعله يستشعر معاناتهم ويقدم العون لهم ولو بإثارة مشاكلهم وما يقاسونه جراء هذا الداء وذلك أضعف الإيمان، هذا بالضبط ما تؤكد عليه إحدى المصابات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهي تتجرع مرارة المعاناة من مرض انتقل إليها عن طريق الزوج الذي ربط علاقات متعددة خارج مؤسسة الزواج، ليكون الضحية الآخر هو إبنهما ، هذه المرأة الضحية التي لم يؤثر فيها ألمها ومعاناتها من هذا الداء بقدر ما أثر فيها مصير طفلها المصاب عبثا بمرض لا يرحم وهو مصير يظل مجهولا أمام عجزها وقلة ذات يدها.
مأساة أســـر المرضى
كما أن مأساة هذه الأسرة لا تنتهي عند هذا الحد، بل إن أفرادها يعيشون معاناة يومية وصراعا داخليا دائما بين الاحتفاظ بسر إصابتهم بالمرض وبين البوح به لباقي أفراد العائلة، وتلك، أقسى معاناة.
أما عم أحد الأطفال المصابين بالداء، فقد دعا إلى تحسيس الناس بطرق انتقال هذا المرض وطرق الوقاية منه لعل ذلك يغير من نظرة المجتمع للأشخاص المصابين به، خاصة الأطفال الذين أصيبوا بالمرض بدون أي أن يكون لهم ذنب في ذلك، وتقديم الرعاية لهم وتعاون كافة المؤسسات والمواطنين للحد من انتشاره.
كما أكد الرجل، في تصريح مماثل ، على أهمية مواكبة الأخصائيين النفسيين للأطفال المرضى وعدم نبذ المصابين اجتماعيا خاصة داخل الأسرة، وتشديد إدراج الفحص الخاص بهذا الفيروس ضمن فحوص ما قبل الزواج الواجب إجراؤها.وعن أشكال المساعدات التي تقدمها الجمعيات والمنظمات للمصابين بالمرض وذويهم، تقول الدكتورة نادية بزاد، إن المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا التي تترأسها، تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين ، مشيرة إلى أن هذا الدعم يتم بمجرد التأكد من إصابة الشخص بهذا المرض.
وأضافت بزاد أن المنظمة تتكفل بمجموعة من الحالات ومن بينهم الأطفال المصابين الذين يتم دعمهم حتى لا يتعرضوا للتمييز أو الإقصاء، وذلك من خلال تسهيل تسجيلهم في المدارس وتشجيعهم على المشاركة في أنشطة المنظمة وتكوين حلقات للنقاش ليعبر هؤلاء الأطفال عن معاناتهم، مشيرة إلى أن كل أشكال الدعم التي تقوم بها المنظمة تتم بتعاون مع وزارة الصحة وجمعيات نشيطة كجمعية “شمس” التي تهتم بالأطفال المصابين بالسيدا منذ ولادتهم.
وأوضحت الدكتورة أن مشكل هؤلاء الأطفال يكمن في المجتمع الذي يعيشون فيه والذي يرفض تقبل المصابين بهذا الداء كأي مرض مزمن، الشيء الذي يسبب معاناة ناتجة عن التمييز الذي يلحق بهم والذي يصعب تحمله خاصة بالنسبة للأطفال، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على إخفاء أدويتهم ومرضهم عن أصدقائهم وأحيانا حتى عن باقي أفراد أسرتهم، مؤكدة على أهمية التربية الجنسية وتعميم المعلومات حول (السيدا) لتجنب انتقال العدوى والتشجيع على القيام بتحاليل لتشخيص المرض.
من جانبه قال عبد الصمد اوسايح رئيس الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا، إن المساعدات التي تقدم اليوم لهذه الشريحة المصابة تندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا والتوصيات العالمية، موضحا أنه منذ إحداث الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والمصابون بالداء يتلقون خدمات نوعية، بحيث يتلقون ،مثلا على مستوى التطبيب، العلاج الثلاثي مجانا ومجموعة أخرى من علاجات الأمراض الإنتهازية، كما يستفيدون من متابعة طبية وخدمات إجتماعية مباشرة لها علاقة بالمساعدة الغذائية الشهرية ودعمهم عبر تمويل مشاريع صغرى مدرة للدخل، أما بالنسبة للأمهات فيتم دعمهن بتوفير حليب الرضع والحفاظات، وكذلك المساعدة النفسية والإجتماعية داخل المستشفيات.
وأضاف اوسايح، أن الطفل المصاب بالسيدا يمكنه أن يعيش حياة طبيعية وعادية، وأن الأمر رهين بمدى احترام توقيت تناول الأدوية والمتابعة الطبية، وتوفير فضاء مجتمعي خال من التمييز والتهميش للمصابين خاصة في محيط الأطفال، مشيرا إلى أن هناك أربعة عشر مركزا استشفائيا مرجعيا لعلاج المصابين بالمغرب تستجيب للمعايير الدولية، وموزعة على جهات المملكة الرئيسية كما ستتم إضافة مراكز جديدة في السنوات القادمة حسب ما هو مبين في الإستراتيجية الوطنية لمحاربة السيدا.
مواجهة “السيدا”…مهام جسيمة
وتواجه الجمعيات ومنظمات الصحة العالمية تحديات كبيرة في محاربة السيدا تتلخص في أربع مجالات رئيسيه هي: منع انتقال الفيروس من الأمهات إلى الأطفال وتوفير العلاج للأطفال ومنع الإصابة بين المراهقين والشباب وحماية ودعم الأطفال المصابين بهذا المرض، علما بأن الأولوية، في هذا المجال، تعطى للاهتمام بصحة الأم الحامل لأن من شأن ذلك أن يحدد مستقبل صحة الأسرة.
وبالنسبة لوزارة الصحة فهي تركز جهودها على تعزيز توعية المواطنين والوقاية من هذا المرض وتوفير العلاجات الضرورية والخفض من عدد الإصابات ومكافحة الوصمة السلبية التي تلحق بالمصابين بهذا المرض وتطوير عمليات الفحص.
وعلى الرغم من أنه لا يتوفر لحد الآن علاج فعال وناجع لمرض السيدا أو لقاح للوقاية منه إلا أن هناك تطورا سريعا في علاجاته وأدويته التي يمكنها الحد من انتشار الفيروس المسبب له. فقد أصبحت العديد من الأدوية الفعالة متوفرة وفي متناول المرضى، حيث تقوي مناعة الطفل المصاب وتمنع الفيروس من التكاثر وتجعله يعيش حياة طبيعية، يكون فيها أقل عرضة للإصابة بأنواع العدوى المختلفة.
وحسب عدد من الأطباء فإنه يتعين على المصاب بداء السيدا أن يقاوم الشعور بالإحباط والاكتئاب وأن لا يحاول الدخول في حالة إنكار للمرض والتفكير بشكل إيجابي.
كما يؤكدون على أهمية دعم الأطفال المصابين بالمرض وخلق بيئة إيجابية لهم، وتعميم المعلومات الطبية والنفسية والإجتماعية التي يحتاجونها ، وتحديث مستمر لآخر الأخبار والدراسات والبحوث في هذا المجال



1379

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لقاء بأكادير حول تطور قطاع الطاقة بالمغرب

وقوع حوالي 3000 حادثة سير سنة 2009 خلفت مقتل 228 شخصا بجهة تادلة أزيلال

الآلاف يتظاهرون سلميا في شوارع المدن في شبه غياب لقوات الأمن

أزيد من 2000 شخص في مسيرة دعم حركة 20 فبراير في بني ملال

جهة تادلة أزيلال تسجل نسبة 79،05 في الاستفتاء والدار البيضاء الأضعف بنسبة 57،17 في المائة

قراءة في نتائج الانتخابات البرلمانية بجهة تادلة أزيلال

آلاف الأشباح بوزارة التربية الوطنية

الكاتب العام السايق علي أوقديم عاملا على بولمان + لائحة الولاة والعمال الجدد

السيد محمد فنيد ابن تڭزيرت واليا لجهة تادلة أزيلال+ لائحة الولاة والعمال الجدد

فايد خليل من بني ملال ينتظر تصويتكم للفوز بمسابقة أفضل معلق رياضي والتعليق على مقابلة برشلونة

سوق السبت/الفقيه بن صالح: سكان حي الرجاء 2 يشتكون من اجل الاستفادة من الواد الحار والطرق؟

جهة سوس الأولى وطنيا في مرض السيدا …





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»   بلدية بني ملال

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
بلدية بني ملال

بيان استنكاري لجمعيات المجتمع المدني لبني ملال ضد ما يتعرض له أعضاء المجلس الجماعي للمدينة من تشهير


انعقاد الدورة العادية للمجلس البلدي لني ملال

 
أدسنس
 
سياسية

بمناسبة ذكرى ميلاده 54 .. صاحب الجلالة يترأس حفل استقبال بالمضيق


رسميا .. حميد شباط يتخلى عن الأمانة العامة ل لصالح نزار بركة


الصبار: نتابع أحداث الحسيمة منذ بدايتها ونتائج التحقيق في فيديو الزفزافي تبقى سرية

 
أخبار محلية وجهوية

الفقيه بن صالح:بلاغ صحفي من ج. قدماء تلاميذ ثانوية الكندي بالمهجر


أكادير: عمال كبرى فنادق أكادير يلوحون بالدخول في أشكال نضالية تصعيدية‎


عائلة خلادة الغازي ترفض تسلم جثمانه وتحمل السلطات والقضاء وإدارة السجن مسؤولية وفاته

 
عين على القضاء

بني ملال:صرخة أم القاتل حر وإبني البرئ سجين؟؟؟+فيديو

 
وجهة نظر

هل رسائل خطاب العرش المجيد وصلت يا وزير التعليم؟

 
أخبار الحوادث

ضبط تاجر متلاشيات بالجملة وبحوزته كمية من النحاس بانزكان


النيران تلتهم مدرسة بقصبة تادلة وتأتي على كل وثائق المؤسسة

 
مقالات الرأي

جيوش إفريقيا تتحدث العبرية/شالوم يا فلسطين(الجزء الأول من جزئين)


رؤساء أقسام ورؤساء مصالح بقطاع التعليم: خطاب الذكرى 18 لعيد العرش مضامينه هي نصرة لنا !

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

المغرب يحتضن أول "مختبر لمجموعة (بوجو - سيتروين)" في إفريقيا

 
تربية وتعليم

تدخل أمني عنيف لهدم معتصم أطر التعليم في خنيفرة


آلاف الطعون في نتائج الحركة الانتقالية و احتقان في صفوف الشغيلة التعليمية

 
خارج الحدود

القضاء الإيطالي يحكم على برلسكوني بأداء تعويض شهري خيالي لطليقته


حداد في موريتانيا بسبب وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق فال

 
دهاليز الانترنت

المحاكم تستدعي مديري المواقع الإخبارية من أجل الإدلاء بالبطائق المهنية

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال في لقاء تواصلي مع ساكنة دائرة اغبالة

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية