بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         باستثناء البام العثماني سيواصل المشاورات مع جميع الاحزاب             كتيبة (البيجيدي) لحسم مفاوضات الحكومة وبنكيران خارجها             استقبال وفد من ضباط الشرطة من ولاية ميامي دايد الأمريكية بثاانوية يوسف بن تاشفين بخريبكَة             بني ملال: جمعية قوس قزح تخلد اليوم العالمي للثلاثي الصبغي 21             حزب الإستقلال لا يستبعد تعديل المادة التي تمنع ترشح بركة لأمانته العامة ويؤكد بأنه لا يعتبر نفسه خصم             تطورات مثيرة في قضية تقرير لجنة تقصي الحقائق حول الصندوق المغربي للتقاعد             الإعداد للمناظرة الجهوية للتشغيل بجهة بني ملال-خنيفرة             حصيلة إعفاءات أعضاء العدل والإحسان من المهام الوظيفية             اختراق الموكب الملكي 22.03.2017             الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟           
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟


تعرف على رئيس الحكومة المغربية الجديد سعد الدين العثماني


عاجل بنكيران يرد بقوة حول قرار طرده من الحكومة


كلمة السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة لجهة بني ملال خنيفرة خلال المتابعة الاعلامية لقن


بني ملال إعادة الاعتبار لـمدرسة "مودج" الفرعية


احتجاجات ساكنة أنركي/ ازيلال للمطالبة بملحقة اعدادية

 
البحث بالموقع
 
رياضة

السباق على الطريق في نسخته الثانية باوزود إقليم ازيلال


رئيس الكاف الجديد أحمد أحمد يزور المغرب


بني ملال:أبطال الحي في نسخته الثالثة

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

قانون السير الجديد يدخل رسمياً حيز التنفيذ


بيان من فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان ببني ملال حولمقتل شاب برصاص الأمن

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

مسابقة للأفلام المغربية القصيرة بمهرجان تاصميت للسينما و النقد ببني ملال

 
دين وفكر وثقافة

لنتذكر أن في هذا الوطن رجال كبار

 
الصحة

زاوية الشيخ/بني ملال: نداء طلب مساعدة لإجراء عملية عاجلة على مستوى القلب لطفل

 
جريدة الجرائد

بلاغ صحفي لتنسيقية الصحافة والإعلام بجهة بني ملال خنيفرة

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

المُلتقى الطلابي لـ"أوطم" وسؤالا الحيادية والنزاهة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 مارس 2013 الساعة 01 : 11



المُلتقى الطلابي لـ"أوطم" وسؤالا الحيادية والنزاهة

ــــــــــــــــــــــــــ
المصطفى سَـنْـﯕـِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكيل بمكيالين:

حظي الملتقى الطلابي 15 لمنظمة التجديد الطلابي المحسوبة على حركة التوحيد والإصلاح الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، والذي احتضنته جامعة الحسن الأول بسطات خلال الأسبوع الجاري بدعم السلطة وإدارة الجامعة لوجستيكيا وتغطية إعلامية، بل شهدت جلسته الافتتاحية كلمات لرئيس جامعة الحسن الأول بسطات وعميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

مقابل ذلك، تدخلت أجهزة الأمن بأسلوبها المعهود وتنفيذا لتعليمات فوقية لتعبث بمعدات الملتقى 13 الذي نظمته الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب "أوطم" بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والذي اتخِذت لانعقاده كل الترتيبات القانونية والإدارية المعمول بها منذ عقود؛ تدخل دشنته إدارة الجامعة بقطع التيار الكهربائي بدعوى أن العُطل خارجي، لتتكفل الأجهزة الأمنية ببقية فصول نسف الملتقى والإجهاض على حق من الحقوق السياسية والنقابية تأكيدا لمقولة "الاستثناء المغربي".
كيل بمكيالين أسلوب النظام ونهجه في التعامل مع الوقائع مهما تشابهت وتوحدت، يؤكد غياب الرشد في تدبير شؤون العباد والبلاد، ويدل على النمط المزاجي الذي ينطلق منه المخزن ويؤسس عليه قرارته/ تعليماته. مزاجية أساسها أن من وافق هوى النظام فله ما أراد وفوق ما تمنى، ومن خالف هواه فليس له إلا المنع أو القمع وفي "أحسن" الأحوال العرقلة أو التشويش أو التعتيم، ولا بواكِـي له.
. هي إذن معادلة واضحة: "سَبِّحْ بحمد النظام تفتح لك المؤسسات وتغدق عليها العطايا، و"اجحدْ" بنعمه ونازعه الرأي يُناصبْك العداء وتوصَـدْ في وجهك الأبواب وتعطَّل القوانين.

تصويبان:

1. دعم الملتقى الطلابي 15 لمنظمة التجديد الطلابي لا يبرر ـ في اعتقادي المتواضع ـ بوجود حزب العدالة والتنمية في الحكومة، وإلا لماذا مُنع الأستاذ عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة من تأطير لقاء شبابي بمدينة طنجة تتويجا لملتقى شبيبته؟ وماذا حدث بعد المنع؟ هل استفسر معالي رئيس الحكومة وزيره في الداخلية؟ هل تم الالتفاف على النازلة وبُحِث على قربان لهذا الخرق السافر واتخِذ في حق أحد المسؤولين الترابيين إجراء تأديبي حفاظا على "هيبة" رئيس الحكومة؟ لا شيء من هذا حصل حتى تكون الرسالة واضحة لا تشويش فيها: الجهات العليا نظرت وقررت ولا راد لقرارها: يمنع المهرجان الخطابي لرئيس الحكومة.  (نقطة إلى السطر ).
وعليه، لا تتعدى مسؤولية الحكومة فيما طال الملتقى 13 لـ"أوطم" الجانب الأخلاقي، وعلى الطرف المتضرر أن يتفهم الإكراهات التي تشتغل فيها الحكومة، فالأمر ليس بيدها، ولا داعي لتحميلها ما لا طاقة لها به.
2. اتحاد طلبة المغرب المختصر في "أوطم" إطار نقابي طلابي عريق في المغرب تنظمه قوانين معروفة، ومنها انتخاب ممثلي الطلبة في المواقع الجامعية وفق الآلية الديمقراطية، حيث يفسح المجال لعموم الطلبة في الترشيح والاقتراع، ولم يحدث أن شُكك في نزاهة الانتخابات وشفافيتها. وحيث إن أغلبية الطلبة في الجامعات المغربية وضعوا ثقتهم في فصيل طلبة العدل والإحسان واستأمنوه على مصالحهم وحقوقهم الطلابية، دفع البعض ليغالط نفسه قبل غيره ويزعم أن "أوطم" تختزل فصيل طلبة العدل والإحسان، وبالتالي صنف استهداف الملتقى 13 بالقنيطرة في خانة التضييق المألوف على جماعة العدل والإحسان، وفي هذا السياق سجل بيان منظمة التجديد الطلابي تضامنه "مع فصيل طلبة العدل والإحسان الذي منع من ممارسة حقه في النشاط والفعل الثقافي...". فكفى استخفافا بعقول الطلبة ـ خاصة ـ وتغليط الرأي العام عامة، ولا داعي لإخفاء ضمور خطابات سياسية والقفز على إفلاسها في الساحة الجامعية وتحميل خطاب سياسي حظي بالقبول الطلابي مسؤولية الاستحواذ على "أوطم".

سؤال الحيادية:


1. من باب التذكير، إن القمع والنسف اللذين طالا الملتقى 13 لـ"أوطم" لم يقع منذ 20 سنة، بل إن النظام في العهد الذي يراد أن يكون قديما وينعت بسنوات الرصاص لم يتجرأ على منع أو عرقلة هذه المحطات النضالية لـ"أوطم". لذلك، فإن المخزن يريد أن يربط أي مس بالمكتسبات الحقوقية والسياسية بالائتلاف الحكومي الحالي في شخص حزب العدالة والتنمية بصفته الوافد الجديد على الحكومة، نيلا من مصداقيته وحدّاً من تنامي شعبيته الانتخابية من جهة، واسترجاعا لهيبة المخزن التي يرى ـ ربما ـ أن الحراك الشعبي خدشها، من جهة ثانية.
2. إن إصرار النظام على انتهاك بنود دستور احتكره اقتراحا وبناءً وإقرارا وتنزيلا وتأويلا يؤكد لمن ما زال يشك في غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح لدى المخزن، وإلا أين الحقوق السياسية والنقابية والحريات العامة التي ينص على ممارستها الدستور؟ ألا ينص الفصل29 من دستور فاتح يوليوز2011 الذي قيل أنه سيُدرج المغرب في سلط الدول العريقة ديمقراطيا على أن "حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي مضمونة..."؟ وأين هي الهيئات المخولة بنص الدستور نفسه لحماية هذه الحقوق والحريات وإلزام الدولة باحترامها؟ ما رأي المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يتولى ـ بمنطوق الفصل:161 ـ "النظر في القضايا المتعلقة بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وحمايتها، وبضمان ممارستها الكاملة، والنهوض بها وبصيانة كرامة وحقوق وحريات المواطنات والمواطنين، أفرادا وجماعات، وذلك في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية والكونية في هذا المجال."؟
إن النظام بهكذا تدبير ينقض غزله ويقوض بنيانه ويفضح طبعه التحكمي، ويجعل ممارسة الحقوق والحريات نعمة من نعمه وبركة من بركاته، ينالها "المسبحون" بحمده الراكبون قطاره، وبالتالي تقترن ممارستها بالتسليم لما يراه ويهواه، وهذا يطرح سؤال حيادية الدولة بما هي سلط قضائية وإدارية وإعلامية وأجهزة أمنية يفترض في أن تكون مستقلة عن النظام تحقيقا لمبدإ العدل والمساواة بين الأفراد والجماعات.


سؤال النزاهة:
إذا كان النظام يتصرف بمنطق الرئيس الأمريكي الأسبق بوش "من ليس معنا فهو ضدنا"، وبالتالي يُصنَّفُ الشعبُ إلى رعايا موالين لهم أن يمارسوا كل الحقوق وكل الحريات بشرط ألا يعترضوا أو يمتعضوا أو يشككوا في مبادرة، ومعارضين يمارسون حرياتهم في التفكير وإبداء الرأي ليس لهم من الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور شيء، ومن استفسر عن انتهاك أو تعسف فالجواب في أحسن الأحوال: "هذه تعليمات عليا".
إذا كان هذا هو واقع حال النظام، فما موقف الهيئات السياسية والحقوقية المدنية مما تقترفه السلطات من انتهاكات لأبسط حقوق الانسان؟ ما تفسير صمتها؟ أم أنها هي الأخرى تعتمد نفس تصنيف النظام، وتتعامل مع المسألة الحقوقية بمعيار انتقائي، وبالتالي تتصرف بناء على المرجعيات الفكرية والإيديولوجية، ومن خالفها "العقيدة" المذهبية لا يستحق ـ ربما في نظرها ـ أن يمارس حقوقه وحرياته؟ أليس المطلوب هو حماية الحقوق والحريات من أي انتهاك وتكوين جبهة ممانعة للفساد والاستبداد؟ ألا تتطلب المرحلة أمام هذا الإصرار المخزني على الإجهاز على المكتسبات الحقوقية واعتماده المقاربة الأمنية إنشاء حلف "فضول" اهتدى له فضلاء مكة قبل البعثة النبوية حماية لحقوق المستضعفين؟

تهنئة:

هنيئا لكم ـ اتحاد طلبة المغرب ـ بهذا الاستثناء المخزني، وتحية إكبار وتقدير للمواقف البطولية التي أبنتم عليها وأنتم تصرون على إنجاز ما أمكن من برنامج ملتقاكم الذي أسهمت الآلة المخزنية في التعريف به، مثلما أكدت زيف ما يرفع من شعارات الاستثناء والإصلاح في ظل الاستقرار



853

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إزدياد التعاون بين القاعدة في المغرب العربي والجزيرة العربية

الفيلم المغربي "منسيو التاريخ" يثير حفيظة الجمهور الجزائري

افتتاح أشغال ندوة دولية ببرشلونة حول موضوع "الإسلام والقيم الأوروبية"

السعوديون يسيطرون على قائمة أغنياء العرب للعام 2010

«ويكيليكس» أدانهم جميعاً فمن سيحاكمهم؟

إدخال قضية رئيس المجلس البلدي السابق لبني ملال للمداولة في محاكمته الثانية أمام إستئنافية بني ملال

تعيين عبد الحق المريني مؤرخا للمملكة بدل حسن أوريد الذي تم تعيينه قبل سنة

اهتمامات الصحف الوطنية ليوم الأربعاء

النظام الغذائي الصحي يطيل العمر

حميد المعطى يكتب تأملات في نمط الاقتراع

المُلتقى الطلابي لـ"أوطم" وسؤالا الحيادية والنزاهة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
سياسية

باستثناء البام العثماني سيواصل المشاورات مع جميع الاحزاب


كتيبة (البيجيدي) لحسم مفاوضات الحكومة وبنكيران خارجها


حزب الإستقلال لا يستبعد تعديل المادة التي تمنع ترشح بركة لأمانته العامة ويؤكد بأنه لا يعتبر نفسه خصم

 
أخبار محلية وجهوية

مراكش تحتضن أول مجلس وطني لموظفي الجماعات الترابية


الجمع العام التأسيسي للمكتب المحلي للنقابة الوطنية لمستخدمي الطرق السيارة بني ملال آسفي مركز خريبكة


السلامة في حافلات النقل الطرقي مسؤولية من ؟

 
عين على القضاء

الـ AMDH بسوق السبت تراسل وزير العدل من أجل فتح تحقيق وتصحيح مسار تنفيذ حكم قضائي لصالح الساكنة‎

 
وجهة نظر

الطريق إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال...

 
أخبار الحوادث

حادثة سير خطيرة بين سيارتين بدار ولد زيدوح تخلف خسائر مادية جسيمة


الاتحاد الدستوري يتحدث عن قتل مرداس

 
مقالات الرأي

تحالف الشجعان: PAM + PJD


الشرقاوي: التعيين الملكي قبل المجلس الوطني لكي يتخذ البيجيدي موقفه بشكل واضح

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

مشاريع استثمارية للمجمع الشريف للفوسفاط بجهة بني ملال- خنيفرة

 
تربية وتعليم

استقبال وفد من ضباط الشرطة من ولاية ميامي دايد الأمريكية بثاانوية يوسف بن تاشفين بخريبكَة


بني ملال: جمعية قوس قزح تخلد اليوم العالمي للثلاثي الصبغي 21

 
خارج الحدود

تحديد تاريخ الإستماع إلى برلسكوني في قضية " روبي" بنت الفقيه بن صالح


إسطنبول تنزف دما في الساعات الأولى من العام الجديد

 
دهاليز الانترنت

مبتكر الويب قلقٌ من اختراعه : الشبكة العنكبوتية أصبحت خطراً على الشعوب

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

الإعداد للمناظرة الجهوية للتشغيل بجهة بني ملال-خنيفرة

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية