بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         ابن بطوطة : المسافر الذي لا يتعب             قصة أغنية “تِكْشْبِيلاَ تِيوْلِيوْلاَ”             المحاكم تستدعي مديري المواقع الإخبارية من أجل الإدلاء بالبطائق المهنية             من هو محمد قرناشي العامل الجديد على اقليم الفقيه بن صالح؟             بني ملال: حريق مهول يقضي على المقبرة القديمة بكاملها وهلع وخوف وسط الساكنة المجاورة             لائحة الولاة والعمال الذين عينهم الملك..ولاة جدد على البيضاء والرباط وأكادير             الأعرج يهدد المواقع الإلكترونية المخالفة لقانون النشر بالحجب             الرباط:وزارة الشباب و الرياضة التوقيع على دفاتر التعاقد التربوي             بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"             لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

بوسعيد : "هذه حقيقة تعويم الدرهم بالتفاصيل"


لحظة الاعلان عن قرار منح دكتوراه الدولة في الآداب للأستاذ القاسمي بكلية الآداب بني ملال


أعضاء النادي اللغوي بمدارس فيكتور هيجو في زيارة صداقة و تضامن لاطفال جمعية قوس قزح


د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟

 
البحث بالموقع
 
رياضة

الرباط:وزارة الشباب و الرياضة التوقيع على دفاتر التعاقد التربوي


تتويج فريق أطر و موظفي خريبكة بكأس الدوري الرمضاني الأول لكرة القدم المصغرة


بني ملال/تادلة: تشييع جثمان أحمد العناني رئيس نادي الشباب الرياضي في موكب جنائزي مهيب

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

الأعرج يهدد المواقع الإلكترونية المخالفة لقانون النشر بالحجب


رأفة بالمصابين في حوادث السير من أدراج مصلحة حوادث السير ببني ملال

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

ابن بطوطة : المسافر الذي لا يتعب

 
دين وفكر وثقافة

بني ملال/جويطي: رواية المغاربة جل قرائها نساء

 
الصحة

مستشفى القرب بسوق السبت اقليم الفقيه بن صالح يتعزز بمنشآت صحية وبآليات "بيوطبية" جد متطورة

 
جريدة الجرائد

بنى ملال : نقل طبيب وداديات بني ملال إلى الإنعاش بعد الإفراج عنه

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

ثورة مصر بين قناتي الجزيرة والعربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 فبراير 2011 الساعة 21 : 18


 

 

 

ثورة مصر بين قناتي الجزيرة والعربية

نسرين عزالدين/ إيلاف



 يميل عدد من المشاهدين العرب إلى مشاهدة الجزيرة بينما يميل بعضهم الآخر الى مشاهدة العربية، وبين الأولى والثانية حكاية شعوب وحكام وحرب إعلامية ضروس.
لم تعد الجزيرة مجرد ناقل للخبر منذ ثورة الياسمين في تونس، بل تحولت إلى الخبر نفسه من خلال الدور الذي لعبته حينها. حالها حال أحداث مصر، بحيث أصابحت هي الخبر وناقله. أما العربية فقد وجه لها الكثير من النقد ما دفع بعدد من المعترضين على تغطيتها الى التظاهر أمام مكاتبها في لبنان مثلا.. وفي الوقت عينه وجدت إستحسان جمهورها الذي لمس فيها ما يرضيه.


وبين منع السلطات المصرية الجزيرة من البث وإغلاق مكاتبها في القاهرة وبين تعديل ما طرأ بفعل الضرورة على العربية، حكاية اخرى.


فجأة توقف بث الجزيرة في مصر، إعتمادات مراسليها سحبت ما جعل العربية أمام مهمة جذب مشاهدي الجزيرة في مصر. العربية في هذه المرحلة حاولت التعديل في سياسة تغطيتها فتحوّلت عدساتها إلى ميدان التحرير وإنما هذه المرة من زاوية أخرى- أي لم يعد التركيز على المساحات الفارغة من الميدان - كما خففت من استضافة دعاة ومقربين من السلطة يدعون المتظاهرين إلى العودة إلى منازلهم.


الجزيرة من جهتها، والتي وجدت نفسها مرفوضة من قبل النظام المصري الذي قاطعها رافضًا الحديث معها، لم تتأثر كثيرا بما حصل لانها اختارت منذ اليوم الاول أن تكون نبض الشارع، لكنها وفي معرض فتح هوائها أمام المعارضة جنحت نحو منح الإخوان وقتا وأهمية أكثر من غيرهم من أطياف المعارضة.  


محطتان عربيّتان تختصران صراعا سياسيا موجودا على أرض الواقع، لكل منهما جمهوره ولكل منهما شوائبه وعلاته. وفي ما يلي مقتطفات ومشاهدات لتغطية كل من المحطتين.



1- تتوقف الشاشة في محطة الجزيرة في نقل مباشر للأشخاص المتواجدين في ميدان التحرير (خلال الأيام الأولى للتظاهرات)، العدد ليس بكبير ولكنه أيضا ليس بالقليل. في المقابل تخرج مراسلة العربية من مصر مؤكدة وجازمة أن العدد قليل جدا وأنّ ما تبقى منهم يلتقط صورا تذكارية مع الجيش.



2- خلال الأيام الاولى للتظاهرات تضع العربية عاجلا تلو الآخر.. الأول نقلا عن مخرج يليه آخر نقلا عن مطرب (وليعذرني القراء لعدم تذكر الأسماء كوني لم أسمع بها من قبل ولم تعلق الأسماء في ذهني).. الفحوى من هذه العواجل أن المخرج والمطرب كان لديهما ما يقولانه "ضد التظاهرات". وبعد ذلك، دأبت على استضافة دعاة يدعون المتظاهرين للعودة إلى منازلهم، كما فتحت المجال أمام مقربين من السلطة للحديث..وما يستحضرني مقابلة مع عضو مجلس شعب مؤيد للنظام وفي تفاصيل ما حدث التالي:سألته المذيعة عن رأيه في ما يحصل، أجاب الرجل سأقول رأيي في ما يحصل ثم صمت وعلا صوته وهو يكاد يبكي لو سقطت مصر ستسقط الدول العربية كلها، لو سقطت مصر سيسقط اليمن وقطر و.. هنا قاطعته المذيعة منفعلة "لكن مبارك لم يسقط " ليصار بعدها الى قطع المقابلة معه.



3- قطعت إدارة نايل سات بث الجزيرة، وبعد ذلك بساعات حاولت العربية التعديل قليلا فبدأت الحديث عن المتظاهرين في محاولة لكسب مشاهدي الجزيرة في مصر والذين باتوا بلا محطة عقب قطع البث. تعديل جعلها تدخل في متاهة التناقضات في معرض محاولتها تنفيذ سياسة" ضربة على الحافر ضربة على المسمار".



4- يهرع عدد من المتظاهرين للوقوف أمام الكاميرات لعرض البطاقات التي تمت مصادرتها من مؤيدي مبارك الذين هاجموا المتظاهرين والتي تظهر أنهم من رجال الأمن أمام الكاميرات. الجزيرة تركز على هذه الصور وتتحدث عنها بينما وفي الوقت عينه تهرع العربية إلى تذيّل شاشتها بخبر عاجل نقلا عن وزارة الداخلية المصرية مفاده : البطاقات التي عرضت مزوّرة.



5- الجزيرة تنقل صورة ميدان التحرير فجرا، والكاميرا مثبتة على المتظاهرين في داخله، وفجأة يسمع صوت إطلاق نار ما خلق بلبلة داخل الميدان. العربية تخرج في نشرة أخبارها بقولها" حصلنا على صور لأشخاص تم القبض عليها من قبل المتظاهرين والذين يقولون إن هؤلاء قاموا بإطلاق النار عليهم !وتتابع المذيعة بتركيبة جمل تشكك بفعل إطلاق النار من أساسه من خلال اعتماد "كما قالوا وكما ادعوا ".



العربية وبعد انتقادات عديدة طالتها خرجت بتقرير تدافع فيه عن نفسها متحدثة عن دورها في نقل الرأي والرأي الآخر ومفسرة كيف أن عدد مشاهديها قد إرتفع. أما الجزيرة وفي معرض عتب أحد المسؤولين الداعمين لسلطة مبارك جاء الرد بأن الجزيرة حاولت أن تتحدث مع مسؤولين رسميين مصريين لكن السلطات المصرية ورجالها لا يريدون الحديث مع الجزيرة.
كلّ وجد نفسه معنيًا بالدفاع عن نفسه في أحيان كثيرة، لكن هناك واقع لا لبس فيه وهو أن العبرة ليست في نقل وجهات نظر الطرفين وإنما العبرة في أي وجهة نظر يتم نقلها. رأي الحزب الحاكم في مصر كان هو الطاغي طوال فترة حكم مبارك فما الداعي لإعادة تكرار الأسطوانة نفسها التي لا تزال تغني الموّال نفسه منذ ثلاثين عاما.


كتب الصحافي الراحل جوزيف سماحة عن الحياد والإعلام ما معناه أنه لا حياد في الإعلام في خضم معركة تشمل العالم بأسره، فالخيار هو مع أو ضد وليس في مكان رمادي في الوسط.
وفي كل الأحوال فإن الحياد الاعلامي "خرافة" لا وجود له، فلا إعلام محايد سواء أكان عربيا أو أجنبيا. نقاش لن ندخل فيه الآن لان الحديث عنه لا ينتهي، سواء من حيث التبعية السياسية أو الخضوع لتوجهات المعلن أو الممول. لكن ما هو مؤكد أنه في معركة الشعوب ضد الحكام لم تنتصر العربية ولم تحقق مكاسب على حساب الجزيرة.


الجزيرة إختارت ان تكون نبض الشباب الثائر، بينما العربية إختارت أن تجعل نفسها ساعي بريد ينقل نفي الحكومة المصرية (خلال الأيام الأولى للثورة المصرية) لكل ما يرد من ميدان التحرير من أخبار. وخلال الأيام اللاحقة، حاولت العربيّة أن تعدل في سياستها لكن الغلبة على شاشتها كانت دائما لصالح صوت السلطة.


شخصيا إن كنت سأختار بين محطة قررت أن تكون نبض الشارع وبين أخرى علقت بين نبض الحكام والشارع، فالخيار سيقع حكما على ناقل نبض الشارع. فصوت الحكومات كان الوحيد المسموح بسماعه لأعوام طويلة، لقد حان الوقت لإسكات الحكام والإستماع إلى شعوب قمعت وهمشت وأفقرت واعتقلت وعذبت وقتلت.


لقد رفع شباب مصر وقبلهم شباب تونس صوتهم عاليا ودفعوا الثمن غاليا من شهداء ومعتقلين ومفقودين.. ألا تستحق هذه الدماء الإحترام. ألا تستحق العقول التي خططت ونفذت للوقوف بوجه الطغاة، ولا تزال تقف، التقدير.. ألا تستحق الشعوب العربية المقموعة بعد هبتها أن تجد محطة إعلامية تقول للسلطات الحاكمة "إخرسوا لقد سمعنا منكم ما يكفي لعشرات السنين وحان الوقت للإستماع فقط الى أصوات الثائرين".


لا تقف الجزيرة في مصاف الملائكة ولكنها لا تقف في محور الشياطين، لها شوائبها وتسجل عليها ملاحظات عديدة، لكنها رأت وفي لحظة حرجة من تاريخ المنطقة العربية بأسرها أن الوقت حان لكلمة الشعوب.


إنه زمن الشعوب لا الحكام..إنه زمن صوت الشارع الهادر الذي لا يعلو عليه صوت أحد.

 

 



2661

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



فوائد الشاي

المدرب الإسباني بينيتيز يمنح إنتر ميلان

مندوبة فلسطين لدى الاتحاد الأوربي تشيد بتطور وضعية المرأة المغربية بروكسيل

«ويكيليكس» أدانهم جميعاً فمن سيحاكمهم؟

حميد المعطى يكتب تأملات في نمط الاقتراع

التعرض للهواء الطلق وضوء الشمس لمدة 20 دقيقة يوميا يقويان مناعة الجسم

جامعة السلطان مولاي سليمان تكرم الدكتور عمر مديحي أحد أبرز أساتذتها

حزب الأصالة والمعاصرة يعقد لقاء تواصليا مع أطره بجهة تادلة أزيلال

إحالة دركي من أفورار على المحكمة العسكرية بعد اعتقاله متلبسا بسرقة السيارات ببني ملال

فروع التنسيق الإقليمي لبني ملال تتضامن في وقفة مع الشعب التونسي وتستعد للتصعيد

ثورة مصر بين قناتي الجزيرة والعربية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»   بلدية بني ملال

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
بلدية بني ملال

بيان استنكاري لجمعيات المجتمع المدني لبني ملال ضد ما يتعرض له أعضاء المجلس الجماعي للمدينة من تشهير


انعقاد الدورة العادية للمجلس البلدي لني ملال

 
أدسنس
 
سياسية

من هو محمد قرناشي العامل الجديد على اقليم الفقيه بن صالح؟


لائحة الولاة والعمال الذين عينهم الملك..ولاة جدد على البيضاء والرباط وأكادير


الرباط:كلمة السيد وزير الوظيفة العمومية بمناسبة اليوم الأممي للوظيفة العمومية

 
أخبار محلية وجهوية

أسرة ضحية مصحة خاصة ببني ملال ترفض تسلم جثة الضحية وتطالب السلطات القضائية بالإسراع في إعادة تشريح


محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة يستقبل رؤساء الجماعات الترابية باقليم بني ملال


دراسة منهجية اعداد برنامج جماعة سوق السبت اولاد نمة 2017/2022

 
عين على القضاء

ما قررته المحكمة في قضية أستاذ تطوان الذي ابتز طالباته جنسيا

 
وجهة نظر

أهمية اشعاع الثقافة القانونية في الإدارات والمؤسسات العمومية

 
أخبار الحوادث

بني ملال: حريق مهول يقضي على المقبرة القديمة بكاملها وهلع وخوف وسط الساكنة المجاورة


ضبط ممرضة مزيفة تحاول سرقة مولود جديد بمستشفى خريبكة

 
مقالات الرأي

احتجاجات الريف بين المطالب والقانون


دوار أولاد الشيخ بين مطرقة التوقيف وسندان التفتيت

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال: مدارس فيكتور هيجو احتفاء بالاطر و احتفال بنتائج الباكالوريا


بني ملال: تلامذة مدارس فيكتور هيجو يتدربون على الامتحانات الإشهادية

 
خارج الحدود

القضاء الإيطالي يحكم على برلسكوني بأداء تعويض شهري خيالي لطليقته


حداد في موريتانيا بسبب وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق فال

 
دهاليز الانترنت

المحاكم تستدعي مديري المواقع الإخبارية من أجل الإدلاء بالبطائق المهنية

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

المجلس الجهوي لجهة بني ملال- خنيفرة يصادق على عدة اتفاقيات لانجاز مشاريع تمنوية

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية