بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة ببني ملال خنيفرة تواكب الدورة الثالثة للبرنامج الوطني ” أبطا             بني ملال:الدورة الأولى من مباراة كرة القدم (ضربة قدم ضد التمييز)             أيت ملول/أكادير: تتويج الفيلم الفرنسي (يوم إضافي) و تكريم الفنان المقتدر محمد خيي في الدورة العاشرة             أفورار/أزيلال: عبد الرحيم بوسلهام منسقا إقليميا لحزب الديمقراطيين الجدد بأزيلال             هل تمسخ موازين الحسيمة موازين الرباط؟؟             خريبكة: قرعة الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة تسفر عن مواجهات نارية             تأسيس الغرفة المغربية لصناع الفيلم الوثائقي             خاطرة تعكس احتقان الموظَف الجماعي بالإدارة الترابية             أعضاء النادي اللغوي بمدارس فيكتور هيجو في زيارة صداقة و تضامن لاطفال جمعية قوس قزح            د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

أعضاء النادي اللغوي بمدارس فيكتور هيجو في زيارة صداقة و تضامن لاطفال جمعية قوس قزح


د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟


تعرف على رئيس الحكومة المغربية الجديد سعد الدين العثماني


عاجل بنكيران يرد بقوة حول قرار طرده من الحكومة

 
البحث بالموقع
 
رياضة

بني ملال:الدورة الأولى من مباراة كرة القدم (ضربة قدم ضد التمييز)


خريبكة: قرعة الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة تسفر عن مواجهات نارية


بلاغ صحفي الدورة الأولى من مباراة كرة القدم (ضربة قدم ضد التمييز)

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

رأفة بالمصابين في حوادث السير من أدراج مصلحة حوادث السير ببني ملال


اقتتاح النسخة الثانية لمهرجان ورزازات الدولي للإعلام الإلكتروني بتكريم ولد العبادي رئيس اتحاد المواق

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة ببني ملال خنيفرة تواكب الدورة الثالثة للبرنامج الوطني ” أبطا

 
دين وفكر وثقافة

خاطرة تعكس احتقان الموظَف الجماعي بالإدارة الترابية

 
الصحة

المديرية الجهوية للصحة بني ملال خنيفرة تقدم توضيحات بخصوص طبيب المستعجلات بالمستشفى الجهوي ببني ملال

 
جريدة الجرائد

بنى ملال : نقل طبيب وداديات بني ملال إلى الإنعاش بعد الإفراج عنه

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

ثورة مصر بين قناتي الجزيرة والعربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 فبراير 2011 الساعة 21 : 18


 

 

 

ثورة مصر بين قناتي الجزيرة والعربية

نسرين عزالدين/ إيلاف



 يميل عدد من المشاهدين العرب إلى مشاهدة الجزيرة بينما يميل بعضهم الآخر الى مشاهدة العربية، وبين الأولى والثانية حكاية شعوب وحكام وحرب إعلامية ضروس.
لم تعد الجزيرة مجرد ناقل للخبر منذ ثورة الياسمين في تونس، بل تحولت إلى الخبر نفسه من خلال الدور الذي لعبته حينها. حالها حال أحداث مصر، بحيث أصابحت هي الخبر وناقله. أما العربية فقد وجه لها الكثير من النقد ما دفع بعدد من المعترضين على تغطيتها الى التظاهر أمام مكاتبها في لبنان مثلا.. وفي الوقت عينه وجدت إستحسان جمهورها الذي لمس فيها ما يرضيه.


وبين منع السلطات المصرية الجزيرة من البث وإغلاق مكاتبها في القاهرة وبين تعديل ما طرأ بفعل الضرورة على العربية، حكاية اخرى.


فجأة توقف بث الجزيرة في مصر، إعتمادات مراسليها سحبت ما جعل العربية أمام مهمة جذب مشاهدي الجزيرة في مصر. العربية في هذه المرحلة حاولت التعديل في سياسة تغطيتها فتحوّلت عدساتها إلى ميدان التحرير وإنما هذه المرة من زاوية أخرى- أي لم يعد التركيز على المساحات الفارغة من الميدان - كما خففت من استضافة دعاة ومقربين من السلطة يدعون المتظاهرين إلى العودة إلى منازلهم.


الجزيرة من جهتها، والتي وجدت نفسها مرفوضة من قبل النظام المصري الذي قاطعها رافضًا الحديث معها، لم تتأثر كثيرا بما حصل لانها اختارت منذ اليوم الاول أن تكون نبض الشارع، لكنها وفي معرض فتح هوائها أمام المعارضة جنحت نحو منح الإخوان وقتا وأهمية أكثر من غيرهم من أطياف المعارضة.  


محطتان عربيّتان تختصران صراعا سياسيا موجودا على أرض الواقع، لكل منهما جمهوره ولكل منهما شوائبه وعلاته. وفي ما يلي مقتطفات ومشاهدات لتغطية كل من المحطتين.



1- تتوقف الشاشة في محطة الجزيرة في نقل مباشر للأشخاص المتواجدين في ميدان التحرير (خلال الأيام الأولى للتظاهرات)، العدد ليس بكبير ولكنه أيضا ليس بالقليل. في المقابل تخرج مراسلة العربية من مصر مؤكدة وجازمة أن العدد قليل جدا وأنّ ما تبقى منهم يلتقط صورا تذكارية مع الجيش.



2- خلال الأيام الاولى للتظاهرات تضع العربية عاجلا تلو الآخر.. الأول نقلا عن مخرج يليه آخر نقلا عن مطرب (وليعذرني القراء لعدم تذكر الأسماء كوني لم أسمع بها من قبل ولم تعلق الأسماء في ذهني).. الفحوى من هذه العواجل أن المخرج والمطرب كان لديهما ما يقولانه "ضد التظاهرات". وبعد ذلك، دأبت على استضافة دعاة يدعون المتظاهرين للعودة إلى منازلهم، كما فتحت المجال أمام مقربين من السلطة للحديث..وما يستحضرني مقابلة مع عضو مجلس شعب مؤيد للنظام وفي تفاصيل ما حدث التالي:سألته المذيعة عن رأيه في ما يحصل، أجاب الرجل سأقول رأيي في ما يحصل ثم صمت وعلا صوته وهو يكاد يبكي لو سقطت مصر ستسقط الدول العربية كلها، لو سقطت مصر سيسقط اليمن وقطر و.. هنا قاطعته المذيعة منفعلة "لكن مبارك لم يسقط " ليصار بعدها الى قطع المقابلة معه.



3- قطعت إدارة نايل سات بث الجزيرة، وبعد ذلك بساعات حاولت العربية التعديل قليلا فبدأت الحديث عن المتظاهرين في محاولة لكسب مشاهدي الجزيرة في مصر والذين باتوا بلا محطة عقب قطع البث. تعديل جعلها تدخل في متاهة التناقضات في معرض محاولتها تنفيذ سياسة" ضربة على الحافر ضربة على المسمار".



4- يهرع عدد من المتظاهرين للوقوف أمام الكاميرات لعرض البطاقات التي تمت مصادرتها من مؤيدي مبارك الذين هاجموا المتظاهرين والتي تظهر أنهم من رجال الأمن أمام الكاميرات. الجزيرة تركز على هذه الصور وتتحدث عنها بينما وفي الوقت عينه تهرع العربية إلى تذيّل شاشتها بخبر عاجل نقلا عن وزارة الداخلية المصرية مفاده : البطاقات التي عرضت مزوّرة.



5- الجزيرة تنقل صورة ميدان التحرير فجرا، والكاميرا مثبتة على المتظاهرين في داخله، وفجأة يسمع صوت إطلاق نار ما خلق بلبلة داخل الميدان. العربية تخرج في نشرة أخبارها بقولها" حصلنا على صور لأشخاص تم القبض عليها من قبل المتظاهرين والذين يقولون إن هؤلاء قاموا بإطلاق النار عليهم !وتتابع المذيعة بتركيبة جمل تشكك بفعل إطلاق النار من أساسه من خلال اعتماد "كما قالوا وكما ادعوا ".



العربية وبعد انتقادات عديدة طالتها خرجت بتقرير تدافع فيه عن نفسها متحدثة عن دورها في نقل الرأي والرأي الآخر ومفسرة كيف أن عدد مشاهديها قد إرتفع. أما الجزيرة وفي معرض عتب أحد المسؤولين الداعمين لسلطة مبارك جاء الرد بأن الجزيرة حاولت أن تتحدث مع مسؤولين رسميين مصريين لكن السلطات المصرية ورجالها لا يريدون الحديث مع الجزيرة.
كلّ وجد نفسه معنيًا بالدفاع عن نفسه في أحيان كثيرة، لكن هناك واقع لا لبس فيه وهو أن العبرة ليست في نقل وجهات نظر الطرفين وإنما العبرة في أي وجهة نظر يتم نقلها. رأي الحزب الحاكم في مصر كان هو الطاغي طوال فترة حكم مبارك فما الداعي لإعادة تكرار الأسطوانة نفسها التي لا تزال تغني الموّال نفسه منذ ثلاثين عاما.


كتب الصحافي الراحل جوزيف سماحة عن الحياد والإعلام ما معناه أنه لا حياد في الإعلام في خضم معركة تشمل العالم بأسره، فالخيار هو مع أو ضد وليس في مكان رمادي في الوسط.
وفي كل الأحوال فإن الحياد الاعلامي "خرافة" لا وجود له، فلا إعلام محايد سواء أكان عربيا أو أجنبيا. نقاش لن ندخل فيه الآن لان الحديث عنه لا ينتهي، سواء من حيث التبعية السياسية أو الخضوع لتوجهات المعلن أو الممول. لكن ما هو مؤكد أنه في معركة الشعوب ضد الحكام لم تنتصر العربية ولم تحقق مكاسب على حساب الجزيرة.


الجزيرة إختارت ان تكون نبض الشباب الثائر، بينما العربية إختارت أن تجعل نفسها ساعي بريد ينقل نفي الحكومة المصرية (خلال الأيام الأولى للثورة المصرية) لكل ما يرد من ميدان التحرير من أخبار. وخلال الأيام اللاحقة، حاولت العربيّة أن تعدل في سياستها لكن الغلبة على شاشتها كانت دائما لصالح صوت السلطة.


شخصيا إن كنت سأختار بين محطة قررت أن تكون نبض الشارع وبين أخرى علقت بين نبض الحكام والشارع، فالخيار سيقع حكما على ناقل نبض الشارع. فصوت الحكومات كان الوحيد المسموح بسماعه لأعوام طويلة، لقد حان الوقت لإسكات الحكام والإستماع إلى شعوب قمعت وهمشت وأفقرت واعتقلت وعذبت وقتلت.


لقد رفع شباب مصر وقبلهم شباب تونس صوتهم عاليا ودفعوا الثمن غاليا من شهداء ومعتقلين ومفقودين.. ألا تستحق هذه الدماء الإحترام. ألا تستحق العقول التي خططت ونفذت للوقوف بوجه الطغاة، ولا تزال تقف، التقدير.. ألا تستحق الشعوب العربية المقموعة بعد هبتها أن تجد محطة إعلامية تقول للسلطات الحاكمة "إخرسوا لقد سمعنا منكم ما يكفي لعشرات السنين وحان الوقت للإستماع فقط الى أصوات الثائرين".


لا تقف الجزيرة في مصاف الملائكة ولكنها لا تقف في محور الشياطين، لها شوائبها وتسجل عليها ملاحظات عديدة، لكنها رأت وفي لحظة حرجة من تاريخ المنطقة العربية بأسرها أن الوقت حان لكلمة الشعوب.


إنه زمن الشعوب لا الحكام..إنه زمن صوت الشارع الهادر الذي لا يعلو عليه صوت أحد.

 

 



2624

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



فوائد الشاي

المدرب الإسباني بينيتيز يمنح إنتر ميلان

مندوبة فلسطين لدى الاتحاد الأوربي تشيد بتطور وضعية المرأة المغربية بروكسيل

«ويكيليكس» أدانهم جميعاً فمن سيحاكمهم؟

حميد المعطى يكتب تأملات في نمط الاقتراع

التعرض للهواء الطلق وضوء الشمس لمدة 20 دقيقة يوميا يقويان مناعة الجسم

جامعة السلطان مولاي سليمان تكرم الدكتور عمر مديحي أحد أبرز أساتذتها

حزب الأصالة والمعاصرة يعقد لقاء تواصليا مع أطره بجهة تادلة أزيلال

إحالة دركي من أفورار على المحكمة العسكرية بعد اعتقاله متلبسا بسرقة السيارات ببني ملال

فروع التنسيق الإقليمي لبني ملال تتضامن في وقفة مع الشعب التونسي وتستعد للتصعيد

ثورة مصر بين قناتي الجزيرة والعربية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»   بلدية بني ملال

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
بلدية بني ملال

الفرقة الوطنية للدرك تقود أكبر عملية تحقيق بالمجلس البلدي لبني ملال


انعقاد الدورة العادية للمجلس البلدي لني ملال

 
أدسنس
 
سياسية

أفورار/أزيلال: عبد الرحيم بوسلهام منسقا إقليميا لحزب الديمقراطيين الجدد بأزيلال


أحداد من بني ملال: موازنة اليسار بين العمل البرلماني والجماهيري هو المدخل لفرض الديمقراطية الحقيقية


مستقبل لشكر بعد تقرير الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العاشر

 
أخبار محلية وجهوية

بني ملال: تدشين مقر جماعة اولاديوسف


تنسيقية الصحافة والاعلام تنظم الدورة التكوينية الأولى لنساء ورجال الصحافة والإعلام بجهة بني ملال خني


خريبكة:تكريم سعيد اللبان وحياة سمسمة بالمهرجان الدولي لفنون السيرك

 
عين على القضاء

دعوة لحضورالمُحاكَمــة الرمْزية لعـقـُـوبة الإعــدَام PROCÈS SIMULE DE LA PEINE DE MORT

 
وجهة نظر

عفوا معالي وزير التعليم: كلامُ المسؤولين مُنزّهٌ عن العبث!

 
أخبار الحوادث

الجمعية المغربية لحقوق الانسان: اعتقال "الفراشة" ببني ملال تعسفي ومحاكمتهم صورية


بالفديو مأساة السجين الهارب الذي ألقي عليه القبض وجريمة إدارة التامك

 
مقالات الرأي

هل تمسخ موازين الحسيمة موازين الرباط؟؟


التضييق على العدل والإحسان وسؤال مصداقية الدولة

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال: النتائج النهائية للمسابقة الثقافية للقراءة بالمركب الثقافي الأشجار العالية


تمارة تحتفي بالرعيل الاول من المعلمين في حفل الاعتراف بالجميل

 
خارج الحدود

القضاء الإيطالي يحكم على برلسكوني بأداء تعويض شهري خيالي لطليقته


حداد في موريتانيا بسبب وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق فال

 
دهاليز الانترنت

مبتكر الويب قلقٌ من اختراعه : الشبكة العنكبوتية أصبحت خطراً على الشعوب

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

المجلس الجهوي لجهة بني ملال- خنيفرة يصادق على عدة اتفاقيات لانجاز مشاريع تمنوية

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية